مقتل الحاخام عاموس غيتا طعنا داخل مدرسة دينية في نتانيا
لقي الحاخام الإسرائيلي عاموس غيتا، أحد أبرز علماء الكابالا ورئيس مدرسة دينية في مدينة نتانيا، مصرعه متأثرا بإصابته بعد تعرضه لهجوم طعن داخل المدرسة الدينية التي كان يديرها، فيما تمكنت الشرطة الإسرائيلية من إلقاء القبض على المشتبه به بعد ساعات من تنفيذ الهجوم.
وفاة الحاخام عاموس غيتا متأثرا بطعنات داخل مدرسة دينية في نتانيا
وفقا للتحقيقات الأولية، فإن المشتبه به، وهو شاب في العشرينات من عمره ويُعتقد أنه من المقربين إلى الحاخام، كان يشارك في الصلاة إلى جواره داخل المدرسة الدينية، قبل أن يستل سكينا كان بحوزته ويوجه إليه عدة طعنات، ما أدى إلى إصابته بجروح بالغة الخطورة.
كما أصيب أحد مساعدي الحاخام أثناء محاولته التدخل لوقف الاعتداء، فيما تعرضت حارسة المدرسة الدينية لإصابات خلال محاولتها منع المهاجم من مواصلة الهجوم.
ونقلت طواقم الإسعاف الحاخام عاموس غيتا، البالغ من العمر 75 عاما، إلى مستشفى لانيادو بمدينة نتانيا، بينما كانت تواصل عمليات الإنعاش القلبي الرئوي، إلا أن الأطباء أعلنوا وفاته بعد محاولات مكثفة لإنقاذ حياته.
وأوضحت الشرطة الإسرائيلية أن المتهم فر من موقع الحادث مباشرة عقب تنفيذ الهجوم، قبل أن تتمكن قوات الأمن من تعقبه وإلقاء القبض عليه في وسط مدينة نتانيا بعد عملية مطاردة استمرت عدة ساعات.
وأضافت أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن خلفية الواقعة جنائية، مع استمرار التحقيقات لكشف جميع ملابسات الحادث ودوافعه.
وأثار قرار نقل جثمان الحاخام إلى معهد الطب الشرعي في أبو كبير لإجراء التشريح اعتراض عدد من طلابه ومؤيديه، الذين تجمعوا أمام المستشفى احتجاجا على الخطوة، ما دفع السلطات إلى إرسال فريق من المعهد لإجراء الفحص داخل مستشفى لانيادو بدلاً من نقل الجثمان.
وعقب إعلان الوفاة، نعى عدد من المسؤولين والشخصيات الدينية الحاخام الراحل.
وقال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إن الجريمة قاسية، مؤكدا أن الشرطة ستواصل التحقيقات حتى كشف جميع ملابساتها ومحاسبة المسؤول عنها، مشيرا إلى أن الحاخام كان شخصية تربوية وروحية معروفة.
كما نعى رئيس بلدية نتانيا، آفي سلامة، الحاخام عاموس غيتا، واصفا إياه بأنه أحد أبرز الشخصيات الدينية في المدينة، وأنه كرس حياته لنشر التعاليم الدينية وتقديم المشورة والدعم لآلاف الأسر داخل إسرائيل وخارجها.
كذلك أصدر حزب شاس بيانا أعرب فيه عن صدمته من الحادث، مؤكدًا أن الراحل أمضى عقودًا في خدمة المجتمع الديني، بينما وصفه الحاخام ديفيد يوسف، رئيس حاخامات إسرائيل، بأنه أحد كبار علماء الكابالا والشخصيات الدينية المؤثرة.