كأس العالم

كأس العالم


ماتشات كأس العالم غدا الجمعة 3 يوليو 2026.. مواجهات دور الـ 32 في المونديال

يتطلع عشاق كرة القدم حول العالم لمتابعة ماتشات كأس العالم في إطار منافسات دور الـ 32 من البطولة المقامة حاليا، وتترقب الجماهير مواجهات حاسمة تجمع بين منتخبات كبرى تسعى جميعها لحجز مقاعدها في دور الـ 16، مع التركيز بشكل خاص على لقاءات مصر والجزائر والبرتغال في يوم كروي طويل.

مواعيد ماتشات كأس العالم غدا الجمعة 3 يوليو

تتواصل الإثارة في المونديال عبر 3 مباريات مفصلية تقام يوم الجمعة الموافق 3 يوليو 2026، يستهل منتخب البرتغال مشواره في الأدوار الإقصائية بمواجهة نظيره الكرواتي في تمام الساعة 2 صباحًا بتوقيت القاهرة، على ملعب «بي إم أو فيلد» في تورينو.

تأتي هذه المباراة بعد تأهل البرتغال في المركز الثاني للمجموعة خلف كولومبيا، بينما نجح المنتخب الكرواتي في اقتناص بطاقة التأهل كوصيف للمجموعة التي تصدرتها إنجلترا.

يتبع ذلك لقاء يجمع المنتخب الجزائري بنظيره السويسري، والذي يقام في الساعات الأولى من صباح الجمعة في تمام الساعة 6 صباحًا بتوقيت القاهرة «4 بتوقيت الجزائر» على استاد «بي سي بليس» في فانكوفر الكندية.

يسعى «محاربو الصحراء» لتحقيق إنجاز تاريخي بالعبور إلى دور الـ 16 للمرة الأولى، معتمدين على تشكيلة تضم رياض محرز وإبراهيم دياز وأمين غويري، في حين يطمح المنتخب السويسري لمواصلة سجله الخالي من الهزائم بعد تصدره لمجموعته في الدور الأول.

تختتم مباريات اليوم بمواجهة مرتقبة بين منتخب مصر ونظيره الأسترالي، والتي تقام في تمام الساعة 9 مساء بتوقيت القاهرة والسعودية على ملعب دالاس ستاديوم في الولايات المتحدة.

يخوض المنتخب المصري، بقيادة المدرب حسام حسن، هذا اللقاء بعد أن تأهل كوصيف للمجموعة السابعة برصيد 5 نقاط، ساعيًا لتحقيق انتصار يضمن له التواجد في دور الـ 16 التاريخي.

تتولى شبكة «beIN Sports» القطرية نقل هذه المواجهات بشكل حصري في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تخصص قنوات «بي إن سبورتس ماكس» لتغطية أحداث هذه القمم الكروية المرتقبة.

تستعد الشبكة لنقل كافة التفاصيل والتحليلات الخاصة بالمباريات، مع التنويه بأن أسماء المعلقين يتم الإعلان عنها قبل انطلاق الصافرة في كل ملعب.
يؤكد خبراء كرة القدم أن هذه المواجهات لن تكون سهلة، خاصة مع التحديات الفنية التي تفرضها الأدوار الإقصائية، حيث تتطلب المباريات تركيزًا تكتيكيًا عاليًا وثباتًا انفعاليًا أمام الضغوط الكبيرة.

تعد هذه الجولة اختبارا حقيقيًا للمنتخبات الطامحة لمواصلة المسيرة، لا سيما مع التطور التكتيكي الملحوظ الذي أظهرته الفرق خلال دور المجموعات، سواء من حيث الانسجام الجماعي كما في الحالة الكرواتية أو الاعتماد على الفرديات المهارية كما في الحالة الجزائرية، مما يعد بليلة كروية استثنائية يترقبها الملايين حول العالم.

 

سهام أحمد

سهام أحمد

صحفية مصرية من محافظة الفيوم خريجة كلية الإعلام جامعة 6 أكتوبر قسم العلاقات العامة والإعلان