سيارة طائشة تنهي حياة فتاة
مأساة بائعة الشاي تتكرر.. سيارة طائشة تنهي حياة فتاة بطريقة مأساوية
لقيت فتاة في مقتبل العمر حتفها إثر حادث مروري مروع بمدينة الشروق إثر قيام سيارة طائشة بصدمها أعلى الطريق الدائري الأوسطي، وتسببت الواقعة في إعادة للأذهان حادثة وفاة هدير بائعة الشاي الشهيرة بمنطقة حدائق الأهرام.
شهادات العيان حول واقعة سيارة طائشة تنهي حياة فتاة بطريقة مأساوية
صدمت المركبة المسرعة الضحية التي تعمل بأحد المولات التجارية ولاذ قائدها بالفرار من موقع الحادث، قبل أن تلفظ الفتاة أنفاسها الأخيرة داخل المستشفى، ورواية مفصلة لشاهدة عيان تواجدت في محيط الطريق الأوسطي وقت وقوع الحادث. وأفادت الشاهدة بأنها كانت تسير في الطريق الأوسطي ورأت الفتاة ملقاة على الأرض في حالة وصفتها بأنها «المشهد كان مرعب والبنت فقدت رجلها».
سبب وفاة المنتج ياسر صبحي.. حادث أليم
وتابعت الشاهدة في توثيقها للحادث أنها حاولت الوصول إلى أهل الفتاة المصابة، وقامت بفتح حقيبتها الشخصية لتجد هاتفها المحمول مدمرا تماما، ولم تعثر بداخل الحقيبة سوى على مبلع مالي من بقايا «الفكة» لا يتجاوز 500 جنيه مصري. وتزامن ذلك مع حضور زملاء الفتاة في العمل إلى مكان الحادث عقب علمهم بالواقعة، حيث جرى نقلها مباشرة بواسطة سيارة الإسعاف إلى المستشفى لمحاولة إنقاذها.
الكلمات الأخيرة التي نطق بها الضحية قبل غيابها عن الوعي ووفاتها. وذكرت شاهدة العيان أن الفتاة قالت لها حرفيا قبل نقلها «أنا مش من هنا.. أنا بشتغل هنا بس»، لتلخص هذه العبارة المقتضبة ظروف عملها المغترب بمدينة الشروق.
واستقبلت المستشفى الفتاة في حالة صحية حرجة للغاية جراء الاصطدام العنيف وإصابتها ببتر في القدم، وفشلت كافة المحاولات الطبية لإنعاشها لتفارق الحياة متأثرة بجراحها. وتباشر الأجهزة الأمنية في الوقت الحالي التحريات اللازمة وتفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بالطريق الدائري الأوسطي لتحديد هوية السائق الهارب وضبط المركبة المتسببة في الحادث الذي أسفر عن كون «سيارة طائشة تنهي حياة فتاة بطريقة مأساوية» تاركة وراءها حالة من الحزن وسط زملائها وأسرتها.