حل امتحان التفسير ثانوية الأزهرية أدبى 2026 لمراجعة إجاباتهم

حل امتحان التفسير ثانوية الأزهرية أدبى 2026 لمراجعة إجاباتهم

انتهى طلاب الشهادة الثانوية الأزهرية بالقسم الأدبي من أداء امتحان مادة التفسير بجميع المعاهد على مستوى الجمهورية.

 حيث بدأ الطلاب فور الخروج من اللجان الامتحانية رحلة البحث الإلكتروني الشامل عن نموذج الإجابة المتداول والمعد بواسطة نخبة من كبار معلمي وموجهي المواد الشرعية بالأزهر الشريف.

إجابة امتحان التفسير أدبي 2026

وجاء الامتحان المطبق بنظام البوكليت المعتاد شاملا لأسئلة متنوعة ركزت على جزئيات من سور الذاريات والطور والنجم والقمر والرحمن.

 حيث تباينت آراء الطلاب حول مستوى النقاط الصعبة، بينما اتفقت الأغلبية على أن الأسئلة جاءت مباشرة وفي مستوى الطالب المتوسط مع وجود بعض الجزئيات المخصصة للمتفوقين.

أ) أجب عما يلي:

1- قال تعالى: (وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى عِندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَى عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى).

من المقصود في قوله (وَلَقَدْ رَآهُ)؟ وما معنى (نَزْلَةً أُخْرَى)؟ ومتى كان وقت النزول؟
المقصود في قوله ولقد رآه: أي رأى محمد صلى الله عليه وسلم جبريل عليه السلام على صورته الحقيقية التي خلق عليها.
معنى نزلة أخرى: أي مرة أخرى.
وقت النزول: ليلة المعراج.

2- ما الذي يفيده قوله (إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى)؟ وما المقصود بالسدرة (عند الجمهور)؟
الذي يفيده: التهويل والتعظيم لما يغشاها.
المقصود بالسدرة عند الجمهور: هي شجرة نبق عن يمين العرش، تنتهي إليها علوم الخلائق.

ب) تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلي:

1- في قوله تعالى (فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى)
إبهام للموحى به

2- (أَوْ أَدْنَى) في قوله (فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى) أي على
تقديركم

3- في قوله (أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ)
استفهام إنكاري

4- المكفور به في قوله (جَزَاءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ)
نوح عليه السلام

جـ) بين المحسن البديعي في قوله تعالى (هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى)
مقابلة

أ) قال تعالى: ﴿وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ ۝ أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ ۝ وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ ۝ وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ﴾

1- ما أراد الله سبحانه وتعالى أن ينبه بقوله: ﴿وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ﴾؟
أراد الله سبحانه وتعالى أن ينبه على أن من رفع هذه الأجرام العظام العالية الواسعة هو الذي وضع الميزان في الأرض ليتحاكم الناس إليه ويتعاملوا بالعدل والإنصاف، تنبيهًا على عظم شأن العدل والميزان في استقامة أحوال الكون.

  • ولم كرر لفظ ﴿الْمِيزَانَ﴾؟
    كرر لفظ الميزان ثلاث مرات زيادة في التأكيد والتشديد على أهمية العدل والنهي الشديد عن الطغيان والخسران، ولأن كل لفظة منها جاءت متعلقة بحكم وفائدة مختلفة؛ فالأول هو الآلة، والثاني هو العدل، والثالث هو فعل الوزن نفسه.

ضع علامة (✓) أمام العبارة الصحيحة وعلامة (✗) أمام العبارة الخطأ فيما يلي مع تصويب الخطأ والتعليل للصواب:

1- يجوز أن يراد بـ (وَالذَّارِيَاتِ) في قوله: (وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا) الرياح لا غير.
العلامة: ( ✗ )
تصويب الخطأ: لا يقتصر عليها بل يجوز أن يراد بها الملائكة أيضًا، لأنها تذرو الرياح.

2- الضمير في (إِنَّهُ) في قوله: (فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ) يعود إلى النجوم في أفلاكها.
العلامة: ( ✗ )
تصويب الخطأ: يعود إلى ما وُعدتم من أمر القيامة والبعث أو الرزق.

3- في قوله (مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ) سماهم مسرفين كما سماهم عادين.
العلامة: ( ✓ )
التعليل للصواب: لأنهم أسرفوا في المعاصي والمخالفة، ولشركهم وإسرافهم في الضلال فتشابهت أحوالهم.

4- (وَالسَّمَاءَ) في قوله تعالى (وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ) نصب بفعل يفسره قوله: (وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ).
العلامة: ( ✗ )
تصويب الخطأ: نصب بفعل يفسره قوله بَنَيْنَاهَا (على الاشتغال).

5- في قوله: (أَتَوَاصَوْا بِهِ ۚ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ) أي تواصوا به لأنهم تلاقوا في زمان واحد.
العلامة: ( ✗ )
تصويب الخطأ: بل هم لم يتلاقوا في زمان واحد، وإنما الذي جمعهم وساقهم إلى هذا القول هو الطغيان فتشابهت قلوبهم وأقوالهم.

أ) قال تعالى: (كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ)

1- ما المقصود بـ (قبلهم) ، (عبدنا)؟
المقصود بـ قبلهم: كفار مكة (قريش).
المقصود بـ عبدنا: نوح عليه السلام.

2- ماذا تفيد تكرار التكذيب في قوله (كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا)؟
تفيد أنهم أوقعوا التكذيب به أولاً لأنه ادعى النبوة، ثم أوقعوا به تكذيباً ثانياً بعد تكذيب متجدد كلما دعاهم، أو لبيان أنهم جددوا التكذيب له خصوصاً بعد أن وصفه الله بالعبودية والاصطفاء.
التعليل: لأن التكذيب الأول عام كالتكذيب للأمم السابقة، والثاني خاص بنوح عليه السلام مضافاً إليه نسبته إلى الجنون والإنكار الشديد.

ب) قال تعالى: (وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ ۝ تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ)

1- بين فصيح الكلام وبديعه في التعبير القرآني (وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ)؟
المحسن البديعي هنا هو كناية عن موصوف وهي (السفينة)، حيث عدل القرآن الكريم عن اللفظ الصريح والتسمية الخاصة بالسفينة إلى صفتها (ذات ألواح ودُسر) لبيان بديع صنع الله وعظيم حفظه لها رغم أنها مجرد ألواح ومسامير.

2- ما موقع قوله (بِأَعْيُنِنَا) من الإعراب؟ وما المعنى على ذلك؟
الموقع من الإعراب: في موضع نصب على الحال من الضمير المستتر في الفعل تجري (أي متلبسة بأعيننا).
المعنى على ذلك: أي تجري محفوظة بحفظنا، ومحوطة برعايتنا وحراستنا بمرأى منا.

) قال تعالى: (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ۝ آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَٰلِكَ مُحْسِنِينَ ۝ كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ)

1- ما المراد بالعيون في قوله: (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ)؟ وما إعراب قوله (آخِذِينَ)؟

  • المراد بالعيون: عيون نابعة في الجنة تجري بالماء واللبن والخمر والعسل.
  • إعراب قوله آخذين: حال من الضمير المستتر في الجار والمجرور (في جنات) الواقع خبراً، أو حال من المتقين.

2- ما الغرض من (مَا) إذا كانت مزيدة في قوله: (مَا يَهْجَعُونَ)؟ وما إعراب (يَهْجَعُونَ)؟

  • الغرض من (ما): تأكيد القلة.
  • إعراب يهجعون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والجملة الفعلية في محل نصب خبر كانوا.

ب) قال تعالى: (فَتَوَلَّىٰ بِرُكْنِهِ وَقَالَ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ ۝ فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ)

ما الركن؟ وبمَ وُصف سيدنا يونس عليه السلام باللوم في قوله (فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ)؟

  • الركن: جانبه وقوته، أو ما يتقوى به الإنسان من جنود وعسكر ومُلك.
  • وُصف سيدنا يونس عليه السلام باللوم لأنه: دخل في لوم من فعل ما يُلام عليه، وذلك لمفارقته قومه وخروجه من بينهم من غير إذن ربه.

​​​​​​​

 

روان إبراهيم

روان إبراهيم

إعلامية وصحفية حاصلة على بكالوريوس الإعلام، قسم الإذاعة والتليفزيون، أمتلك خبرة في التقديم البرامجي وإعداد التقارير الميدانية، مع تركيز خاص على الصحافة الفنية والثقافية