ميسي
بعد الجدل التحكيمي.. هل الفيفا ستعيد مباراة مصر والأرجنتين؟
انتشرت تساؤلات بين مسجعي كرة القدم حول إمكانية إعادة مباراة مصر والأرجنتين عقب القرارات التحكيمية التي شهدها اللقاء وانتهى باقصاء المنتخب المصري بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين في دور 16 لكأس العالم.
موقف اللوائح الرسمية وحقيقة إعادة مباراة مصر والأرجنتين
وتأتي هذه التكهنات بعد تقدم الفراعنة بهدفين نظيفين حتى الدقيقة التاسعة والسبعين، قبل أن يحول المنتخب الأرجنتيني النتيجة لصالح، وسط اعتراضات جماهيرية ورسمية على قرارات الحكم الفرنسي وتطالبات بإلغاء الهدف الأرجنتيني الثالث واحتساب هدف مصري ملغي.
وحسمت لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» استحالة إعادة مباراة مصر والأرجنتين وفق الجدول الزمني المحدد للبطولة، واستمرار المنافسات بشكل طبيعي بعد تأهل الأرجنتين لمواجهة سويسرا، وأوضحت القوانين المنظمة أن الأخطاء التقديرية للحكام تُعد جزءا من الأخطاء البشرية ولا تستوجب إعادة اللقاءات، بينما تنحصر حالات الإعادة الاستثنائية في وجود خطأ فني صريح في تطبيق مفاهيم القانون أو وقوع أسباب قهرية.
وفي المقابل، طالب الاتحاد المصري لكرة القدم الهيئة الدولية بفتح تحقيق رسمي مع طاقم التحكيم، بالتزامن مع إعلان المدير الفني حسام حسن مقاطعة البطولة، وتصريح اللاعب مصطفى عبد الرؤوف زيكو بوجود توجيه للمسابقة، إلى جانب صدور تصريحات استنكار من عدة شخصيات كروية، ورغم هذه التحركات، أكد «الفيفا» أن مباراة مصر والأرجنتين سيرت بمسار طبيعي خال من الأخطاء القانونية موجبة الإعادة.
وتحدد لوائح «الفيفا» حالات محددة لإعادة المواجهات، أبرزها وقوع خطأ فني في تطبيق قانون اللعبة، أو تعرض الملعب لظروف قهرية كإنقطاع الكهرباء أو سوء الأحوال الجوية أو انهيار المدرجات. كما تشمل الحالات وجود عيب في مواصفات الملعب أو المرمى أو الكرة، أو بدء المباراة بعدد لاعبين غير قانوني، إضافة إلى إنهاء اللقاء قبل وقته المعتمد أو إلغاء الأشواط الإضافية في المباريات الإقصائية.
وبناء على هذه الأطر القانونية المعتمدة، فإن الاعتراضات التحكيمية المسجلة عقب مباراة مصر والأرجنتين لا تجيز صياغة قرار بإعادة اللقاء، لتستمر الشائعات المترددة دون أي سند تنظيمي يغير من الاعتماد الرسمي لنتيجة المواجهة وإقصاء المنتخب المصري.