حسام حسن
بشعار لا للعنصرية.. حقيقة تضامن منتخب المغرب مع مصر بعد الخروج من كأس العالم
انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي صور تزعم تضامن منتخب المغرب مع مصر عبر رفع شعار لا للعنصرية، عقب خروج الفراعنة من دور 16 لبطولة كأس العالم 2026 أمام الأرجنتين بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين.
حقيقة الصور المتداولة وسياق تضامن منتخب المغرب مع مصر
وأثارت هذه المواد المتداولة تفاعلا واسعا بين الجماهير العربية التي ربطتها بالإشارة التي وجهها المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن للحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير، وسط ادعاءات بأن اللفتة الصادرة عن لاعبي المغرب جاءت رفضا لما وصفوه بالظلم التحكيمي.
وكشفت عمليات التحقق والتفتيش في الحسابات الرسمية للمنتخب المغربي أن أنباء تضامن منتخب المغرب مع مصر بهذا الشكل غير صحيحة، إذ تعود الصور المتداولة إلى جلسة التصوير الرسمية المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» للمنتخب المغربي في كأس العالم 2026، وتضمنت تلك الجلسة مشاركة اللاعبين أشرف حكيمي وياسين بونو إلى جانب المدرب محمد وهبي في الحملة المعتمدة رسميا ضد العنصرية، دون أن تكون لها أي علاقة بمجريات أحداث مباراة مصر والأرجنتين.
وكان مدرب المنتخب المصري حسام حسن قد لوح بذراعيه متقاطعتين على شكل حرف «X» أمام الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير خلال المباراة، وهو الرمز الذي اعتمدته الجمعية العمومية الـ74 لـ «الفيفا» في بانكوك عام 2024 كبروتوكول رسمي للإبلاغ عن الحوادث العنصرية. ويسمح هذا الشعار بتفعيل إجراءات متدرجة تبدأ بإيقاف اللقاء مؤقتا وتوجيه تحذيرات، وتصل في الحالات القصوى إلى إلغاء المواجهة إذا استمرت التجاوزات الميدانية.
وفي المقابل، أكدت الفحوصات أن الصور خرجت عبر حسابات جماهيرية غير رسمية روجت لفرضية تضامن منتخب المغرب مع مصر، بالتزامن مع استمرار مطالبات المشجعين بإعادة المباراة التي تقدم فيها المنتخب المصري بهدفين نظيفين حتى الدقيقة التاسعة والسبعين، قبل أن يحول المنتخب الأرجنتيني النتيجة لصالح حاسما التأهل للدور القادم.
وتنص لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» على أن الأخطاء التقديرية للحكام أثناء إدارة اللقاءات لا تجيز إعادة المباريات، حيث تفرق القوانين بين الأخطاء التقديرية المتعلقة بلمسات اليد والاحتكات والخطأ الفني في تطبيق قوانين اللعبة، مؤكدة عدم إمكانية إعادة اللقاء طالما لم يحدث خرق في النص القانوني المعتمد.