الجوكر
قصة الجزء الثاني من فيلم الجوكر.. بعد إثارة الجدل في السينمات
تستعد منصة نتفليكس لطرح الجزء الثاني من فيلم الجوكر والذي يحمل عنوان Joker: Folie à Deux يوم الجمعة القادم عبر شاشاتها، وذلك بعد أن حقق أداء أفضل في الأسواق الخارجية من البوكسأوفيس الأمريكي، وحقق حوالي 113 مليون دولار دوليا و51 مليون دولار في أمريكا الشمالية
تفاصيل إيرادات وقصة فيلم الجوكر وقالب المراجعات النقدية
وأوضحت البيانات المالية لشباك التذاكر أن فيلم الجوكر سجل أداء أفضل في الأسواق الخارجية مقارنة بالبوكس أوفيس الأمريكي، حيث بلغت إيراداته الدولية نحو 113 مليون دولار، مقابل 51 مليون دولار تم جمعها في منطقة أمريكا الشمالية، ليصل الإجمالي العالمي لإيرادات العمل إلى 165.3 مليون دولار.
أبطال فيلم Supergirl.. مغامرات الخارقين عبر المجرات
وتدور أحداث الجزء الجديد من العمل حول التبعات والعواقب المباشرة للجرائم التي ارتكبها بطل القصة آرثر فليك خلال أحداث الجزء الأول، حيث يظهر آرثر وهو يقبع داخل مستشفى أركام مشدودا إلى مرحلة انتظار محاكمته الرسمية، بينما يخوض صراعا داخليا حادا مع هويته المزدوجة والمضطربة في الوقت نفسه.
وأضافت التفاصيل الخاصة بالقصة أن البطل يتعثر خلال وجوده بالمستشفى في قصة حب تقوده نحو اكتشاف جانب جديد كليا من شخصيته، لتتحول الموسيقى إلى عنصر أساسي ورئيسي في رحلته، حيث يجد من خلالها النغمات والموسيقى التي كانت تنبض بداخله بشكل دائم على حد تعبير التوصيف الخاص بالفيلم.
وفي الوقت نفسه، واجه العمل موجة حادة من المراجعات السلبية والانتقادات من جانب النقاد والمشاهدين، حيث تركزت الاعتراضات حول ضعف الحبكة الدرامية والقصة المعروضة على الشاشة. وتسبب أداء بطلة الفيلم ليدي جاجا في إثارة انقسام واضح في الآراء بين المتابعين الذين أبدوا عدم رضاهم عن مستوى التجسيد الملاحظ.
غير أن النقطة الأبرز في اعتراضات الجمهور تجسدت في رفض القالب الموسيقي والغنائي المعتمد في الأحداث، حيث اعتبر قطاع واسع من المتابعين أن تقديم قصة فيلم الجوكر بهذا الأسلوب الغنائي يعد ابتعادا صريحا عن الأجواء العامة والنمط السوداوي الذي تميز به الجزء الأول من السلسلة.
ويأتي هذا العرض المرتقب على المنصة الرقمية بعد مرحلة حافلة بالجدل الواسع والاستقطاب الملاحظ، حيث يعول القائمون على إتاحة فيلم الجوكر للجمهور عبر البث الإلكتروني لتوفير فرصة جديدة لمشاهدة الأحداث وتقييم التجربة الاستعراضية بشكل كامل بعيدا عن قيود شاشات العرض السينمائي التقليدية.