موعد استقبال السيسي لمنتخب مصربعد العودة من كأس العالم 2026
يستقبل الرئيس عبدالفتاح السيسي بعثة منتخب مصر، اليوم السبت، عقب عودتها من المشاركة في كأس العالم 2026، وذلك تقديرا للإنجاز الذي حققه "الفراعنة" بالتأهل إلى دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتهم بالمونديال، وسط احتفاء رسمي وشعبي بالمنتخب عقب وصوله إلى أرض الوطن.
متى يستقبل الرئيس السيسي اللاعيبة؟
أعلن المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الرئيس عبدالفتاح السيسي سيستقبل، اليوم السبت، لاعبي المنتخب الوطني الأول لكرة القدم وأعضاء الجهازين الفني والإداري، وذلك عقب عودة بعثة الفريق إلى مصر بعد انتهاء مشاركتها في بطولة كأس العالم 2026.
وأوضح المتحدث، عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، أن اللقاء يأتي تكريما لما حققه المنتخب الوطني خلال البطولة، حيث قال: «يستقبل السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، غدا، لاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم والجهاز الفني والإداري».
وأكد الاتحاد المصري لكرة القدم، في بيان رسمي، أن الرئيس السيسي سيستقبل بعثة المنتخب بعد عودتها من الولايات المتحدة الأمريكية، مشيرا إلى أن المنتخب عاد إلى أرض الوطن صباح الجمعة بعد مشاركة تاريخية في النسخة الثالثة والعشرين من بطولة كأس العالم.
وأضاف الاتحاد أن طائرة المنتخب هبطت في مطار العلمين، حيث كان في استقبال البعثة عدد من الوزراء، إلى جانب حشود كبيرة من الجماهير التي حرصت على الترحيب باللاعبين والجهاز الفني عقب الإنجاز الذي تحقق في المونديال.
وشهدت مراسم الاستقبال أجواء احتفالية، إذ استقلت بعثة المنتخب حافلة مكشوفة وسط هتافات الجماهير، قبل التوجه إلى مقر الإقامة بمدينة العلمين، استعدادا للقاء رئيس الجمهورية.
وجاء استقبال المنتخب بعد الأداء الذي قدمه "الفراعنة" في البطولة، حيث نجح الفريق في التأهل إلى دور الـ16 لأول مرة في تاريخه، قبل أن يودع المنافسات عقب خسارة مثيرة أمام منتخب الأرجنتين، حامل لقب كأس العالم، في مباراة شهدت منافسة قوية حتى الدقائق الأخيرة.
وحظيت مشاركة منتخب مصر بإشادة واسعة، بعدما قدم الفريق مستويات لافتة أمام عدد من المنتخبات الكبرى، ونجح في كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة المصرية على المستوى العالمي، وهو ما انعكس في الاحتفاء الرسمي والشعبي الذي صاحب عودة البعثة.
وتداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو توثق لحظات وصول لاعبي المنتخب إلى مطار العلمين، واحتشاد الجماهير لاستقبالهم، في مشهد عكس حالة الفخر بما قدمه المنتخب خلال مشاركته في كأس العالم 2026، رغم انتهاء المشوار عند دور الـ16.

