الاحتلال يغتال بنات قائد لواء رفح الراحل محمد شبانة
أعلنت مصادر فلسطينية، مطلع الأسبوع الجاري، قيام قوات الاحتلال باغتيال 4 من بنات القائد العسكري الراحل محمد شبانة، الذي كان يشغل منصب قائد لواء رفح وعضو المجلس العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام.
وتمثل الحادثة امتدادا لمسلسل العمليات العسكرية التي تستهدف قادة وعائلات المقاومة في قطاع غزة.
مسيرة محمد شبانة العسكرية وأفراد عائلته
يُعد محمد شبانة، المعروف بلقبه أبو أنس، أحد أبرز القادة العسكريين في كتائب القسام، حيث ولد عام 1973 واستشهد في 13 مايو 2025.
وتولى شبانة قيادة لواء رفح، وضمت تحت إمرته العسكرية حوالي أربع كتائب مقاتلة.
ولم تكن هذه الحادثة هي الأولى التي تفقد فيها عائلة شبانة أفرادها، إذ شهدت العائلة تضحيات مستمرة خلال فترات الصراع المختلفة:
-
استشهد نجلاه محمود وعبد الناصر خلال هجوم 7 أكتوبر 2023.
-
استشهد نجله أنس محمد شبانة في مايو 2024 خلال عملية عسكرية بمدينة رفح.
استهداف شبانة والسنوار
كان الجيش الإسرائيلي قد كثف جهوده لاستهداف شبانة، حيث ألقى منشورات في قطاع غزة خلال نوفمبر 2023 تعرض مكافأة مالية قدرها 500 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض عليه، كما أشارت معلومات إلى وجود امتداد لعائلته في سيناء بمصر.
وفي مايو 2025، أعلن جيش الاحتلال وجهاز الأمن العام (الشاباك) تنفيذ غارة جوية استهدفت مخبأ تحت مستشفى غزة الأوروبي في خان يونس، زعموا أنها استهدفت محمد السنوار، الزعيم الفعلي لحماس في القطاع.
وأسفرت تلك الغارة عن مقتل 26 شخصا، حيث ذكرت قناة الحدث السعودية أنه تم انتشال جثة محمد شبانة من النفق ذاته الذي عُثر فيه على جثة السنوار.