شكاوي من صعوبة الرياضيات البحتة تثير مطالب طلابية بزيادة وقت الامتحان
استقبل طلاب الشهادة الثانوية العامة شعبة علمي رياضيات، أوراق أسئلة مادة الرياضيات البحتة بحالة من الصدمة والذهول، نظراً لتعقد الأفكار المطروحة وطول الاختيارات.
وتلقت غرف المتابعة شكاوى واسعة تفيد بأن الوقت المخصص والمقدر بساعتين فقط، لم يكن كافيا بالمرة لاستخراج نواتج الحل وتظليل أوراق البابل شيت والمراجعة النهائية.
وقت امتحان الرياضيات البحتة
وتساءل قطاع عريض من أولياء الأمور والمهتمين بالعملية التعليمية، عن غياب وجود تعليمات مرنة تتيح لمديري اللجان زيادة وقت الإجابة بصورة استثنائية، طالما اتسمت المادة بالعمق والتعقيد الشديد.
وأشار معلمو الرياضيات إلى صعوبة إنهاء تلك المسائل التراكمية المركبة خلال مائة وعشرين دقيقة، معتبرين أن صياغة الامتحان تخطت بالفعل قدرات الطالب المتوسط.
وتداول رواد منصات التواصل الاجتماعي ومجموعات أولياء الأمور استغاثات عاجلة، تطالب بضرورة تدخل وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لمراعاة لجان التصحيح، وتقدير الدرجات الصعبة.
وأوضح الطلاب عقب خروجهم من اللجان الامتحانية، أن الامتحان احتوى على عشرين سؤالاً تطلبت تفكيرا هندسياً وتحليلياً عميقاً، مما جعله يقترب في صعوبته من اختبار الكيمياء.
ومن جانبه، رصد ائتلاف أولياء أمور مصر ردود أفعال متباينة سيطرت عليها أجواء البكاء والانهيار، مطالبين بوضع آليات تضمن تناسب الزمن مع المعايير الفنية للاختبارات.
وفي المقابل، أعلنت مصادر من داخل الوزارة التزام الورقة الامتحانية بالمواصفات الفنية المحددة سلفاً، مؤكدة أن وجود جزئيات تميز مستويات التفكير العليا يعد أمراً ضرورياً لتكافؤ الفرص.