حرية شخصية أم مخالفة مهنية؟..  القصة الكاملة وراء إيقاف محامية سوهاج

حرية شخصية أم مخالفة مهنية؟.. القصة الكاملة وراء إيقاف محامية سوهاج

تسبب قرار إيقاف محامية سوهاج ل خ بمحافظة سوهاج في حالة عارمة من الجدل القانوني والشعبي، حيث أصدرت نقابة المحامين قرارا رسميا يقضي بوقفها احتياطيا عن مزاولة المهنة وإحالتها للتحقيق.

 لتتداخل في هذه الواقعة الحساسة أبعاد قانونية وشخصية أشعلت النقاشات الساخنة بين أعضاء الجمعية العمومية والمواطنين خلال الساعات الماضية بالدولة.

تفاصيل قرار إيقاف محامية سوهاج ل خ وموقفها الرسمي

وجاء قرار مجلس نقابة المحامين بوقف المحامية عن ممارسة العمل بشكل احتياطي في إطار التدابير العاجلة التي تتخذها النقابة تجاه ما يعرض عليها من وقائع وسلوكيات تخص أعضاءها.

 لحين الانتهاء الكامل من أعمال الفحص والتحقيق النقابي الداخلي واتخاذ القرار النهائي المناسب وفقًا للنصوص واللوائح القانونية المنظمة للعمل النقابي بمصر.

وفتح القرار المنشور بابًا واسعًا من التساؤلات المشروعة بين جموع المحامين حول الملابسات الحقيقية والدوافع الكامنة وراء تلك الواقعة.

 لاسيما بعد خروج المحامية الصادر بحقها القرار للرد الفوري على كل ما أثير ضدها عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة رفضها التام والقاطع لكل محاولات فرض الوصاية الفكرية أو تقييمها من خلال أمور شخصية.

وشددت المحامية في تصريحاتها على أن المعيار الحقيقي والوحيد لتقييم أي محامٍ يجب أن يستند بالأساس إلى مدى التزامه بالنصوص القانونية وكفاءته المهنية داخل قاعات المحاكم، مطالبة بضرورة تركيز الجهود النقابية على ملاحقة المخالفات المهنية الجسيمة التي تمس شرف المهنة، بدلا من تتبع المظهر الخارجي أو الاختيارات والخصوصيات الفردية لأعضائها.

واختتمت المحامية ردها بالإشارة إلى أن مهنة المحاماة العريقة يحكمها القانون واللوائح التنفيذية الصارمة وليست الأذواق الفردية أو التقييمات الشخصية الخاضعة للأهواء، لافتة إلى أن الانتماء لنقابة المحامين يفرض الالتزام بالقواعد والواجبات المهنية المعتمدة، ولا يعني بأي حال من الأحوال صياغة نمط اجتماعي معين أو فرض قيود على الحرية الشخصية للزملاء.

روان إبراهيم

روان إبراهيم

إعلامية وصحفية حاصلة على بكالوريوس الإعلام، قسم الإذاعة والتليفزيون، أمتلك خبرة في التقديم البرامجي وإعداد التقارير الميدانية، مع تركيز خاص على الصحافة الفنية والثقافية