مطار صنعاء الدولي.. قصة صمود في وجه الحصار وتطلعات للسلام والحرية
انطلقت في مدينة حجة مسيرة جماهيرية حاشدة غاضبة تنديداً باستمرار استهداف العدو لمطار صنعاء الدولي، حيث رفع المشاركون الآيات القرآنية التي تحث على مواجهة المعتدين بالمثل.
وردد المحتشدون هتافات تعبر عن استنكارهم الشديد لهذه الجريمة النكراء التي تسعى إلى عرقلة الرحلات الإنسانية وإعاقة وصول الطائرات المدنية التي تنقل المرضى والعالقين.
حصار مطار صنعاء
طالب أبناء المحافظة القوات المسلحة اليمنية بجميع تشكيلاتها الصاروخية والبحرية والجوية بضرورة الاضطلاع بمسؤولياتها الدينية والوطنية في الرد الحاسم على هذا العدوان المتكرر.
مؤكدين على أهمية التحرك العاجل لرفع الحصار الشامل المفروض على المنشآت المدنية والمطارات والموانئ اليمنية التي تعاني جراء هذا التعنت المستمر منذ سنوات طويلة من الصراع.
جدد المحتشدون في ساحة المسيرة التفويض المطلق والكامل لقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي لاتخاذ كافة القرارات والخطوات الإستراتيجية الرادعة الكفيلة بصد الغطرسة، معتبرين أن اليمن بات اليوم في موقف أقوى بكثير من أي وقت مضى، ويمتلك القدرة العسكرية الكافية لكسر شوكة الأعداء ومن يقف خلفهم من قوى الاستكبار العالمي.
أكد بيان صادر عن المسيرة الجماهيرية الحاشدة أن النظام المعتدي تمادى في طغيانه بشكل غير مسبوق، وأنه سيجبر عاجلاً أم آجلاً على دفع الثمن غالياً نتيجة هذه الانتهاكات المستمرة.
مشيرا إلى أن استهداف مطار صنعاء الدولي ما هو إلا امتداد طبيعي لنهج الطغيان والحصار الجائر الذي بدأ منذ مارس عام ألفين وخمسة عشر.
أوضح البيان الختامي أن هذا التصعيد الأخير يكشف بوضوح عن النوايا الخبيثة والمماطلة المستمرة في تنفيذ خارطة الطريق المتفق عليها خلال فترات الهدنة السابقة.
وتخللت الفعالية الحاشدة مشاركة واسعة من القيادات المحلية والتربوية والأمنية والشخصيات الاجتماعية، والذين استمعوا لقصائد شعرية معبرة تجسد صمود الشعب اليمني في مواجهة التحديات الراهنة.