«خسرت آلاف المتابعين ولن أغير ديني».. صانع المحتوى الأمريكي كانيون ميمبس يعتنق الإسلام
أثار صانع المحتوى الأمريكي كانيون ميمبس تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أعلن اعتناقه الإسلام، مؤكدا أن هذه الخطوة كلفته خسارة آلاف المتابعين، لكنه لا يشعر بالندم، بل بالفخر والرضا عما اتخذه من قرار.
اليوتيوبر الأمريكي يؤكد تمسكه بإسلامه
قال كانيون ميمبس، عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، إن عددًا كبيرًا من الأشخاص ألغوا متابعته بعد إعلان إسلامه، إلا أنه شدد على أن ذلك لن يدفعه إلى التراجع عن معتقداته أو تغيير دينه من أجل الحفاظ على شعبيته عبر الإنترنت.
وأضاف صانع المحتوى الأمريكي أنه لا يمكنه التخلي عن قناعاته أو تغيير دينه لإرضاء الآخرين أو الحفاظ على أعداد المتابعين، مشيرًا إلى أن من اختار إلغاء متابعته ليس من الجمهور الحقيقي الذي يرغب في دعمه أو متابعة المحتوى الذي يقدمه.
ولاقت تصريحات كانيون ميمبس تفاعلا كبيرا بين مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي في مختلف دول العالم، حيث حصدت آلاف الإعجابات والتعليقات، وتداولها عدد كبير من المستخدمين، لتتحول إلى واحدة من أكثر الموضوعات تداولًا خلال الساعات الماضية.
ومنذ إعلان اعتناقه الإسلام، يحرص كانيون ميمبس على تقديم محتوى توعوي يهدف إلى التعريف بالإسلام لغير الناطقين بالعربية، إلى جانب تصحيح عدد من المفاهيم المغلوطة التي يتم تداولها عن الدين الإسلامي والمسلمين، خاصة في بعض وسائل الإعلام الغربية.
كما يقدم صانع المحتوى الأمريكي مقاطع فيديو تتناول عددا من القضايا الدينية والثقافية، ويشرح من خلالها بعض الأحكام والمفاهيم الإسلامية للمسلمين الجدد وغير المسلمين، في محاولة لتقديم صورة أكثر دقة عن الإسلام بعيدا عن الصور النمطية.
ويعد كانيون ميمبس واحدا من صناع المحتوى الذين يحظون بمتابعة واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، فيما أثار إعلان إسلامه اهتمامًا كبيرا بين متابعيه، وانقسمت ردود الفعل بين من أبدى دعمه لقراره واحترامه لحرية المعتقد، ومن اختار التوقف عن متابعة حساباته بعد هذا الإعلان.