هاني شنودة
قصة اتهام هاني شنودة بالانضمام لجماعة الإخوان المسلمين في الستينات
كشف الموسيقار هاني شنودة الذي غيبه الموت اليوم الاثنين عن عمر ناهز 83 عاما في لقاء تلفزيوني سابق له مع الإعلامة منى الشاذلي عن تفاصيل إلقاء القبض عليه واحتجازه في الستينيات بتهمة الانضمام لجماعة الإخوان.
تفاصيل الخلط الأمني والقبض على هاني شنودة عام 1966
وروى هاني شنودة أن الواقعة تعود إلى عام 1966 عندما تم إيقافه وضمه إلى مجموعة المقبوض عليهم من عناصر جماعة الإخوان المسلمين، وأوضح أن التوقيت تزامن مع مرحلة لم يكن فيها نظير اسمه الراحل قد تولي منصب البابا كيرلس أو البابا شنودة، حيث لم يكن الاسم متداولا بشكل يوضح الديانة للمحققين.
موعد عزاء الموسيقار هاني شنودة الذي توفى اليوم
وذكر الموسيقار الراحل أن الأزمة بدأت إبان دراسته في كلية التربية الموسيقية، والتي كانت تقسم الطلاب بين مبنيين منفصلين للشباب والفتيات قبل أن يتقرر دمجهم في السنة الدراسية الأخيرة، وأضاف أنه كان متواجدا في مدينة الأقصر لعزف البيانو برفقة فرقته الموسيقية، وعند عودته وجد الطلاب ممتنعين عن الدخول ومطالبين بحضور مسؤول من وزارة التعليم العالي بسبب خلافات حول المقررات الدراسية المخصصة لكل شطر.
وتطورت الأحداث عند عودة هاني شنودة إلى منزله، حيث وجد ضابطا ومخبرين في انتظاره ليتم نقله إلى قسم الشرطة واحتجازه لمدة ثلاثة أيام، وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية قامت بضمه إلى الموقوفين في إضرابات جامعتي الأزهر وعين شمس التي كانت جارية في ذلك الوقت،
قبل أن يقوم أحد المحققين بمناداته باسمه مستغربا تواجده، ليسأله عن سبب وجوده، فأجابه بأنه يتعامل مع السلم الموسيقي الماجير والماينر، ليوجه إليه المحقق اتهاما بالقيام بـ «ترتيلات مشبوهة للقرآن» ويطلب منه التنازل عنها، فوافق مباشرة لتفادي نقله إلى حجز المتهمين الشيوعيين.