التماسيح

التماسيح


لحراسة السجن ومنع هروب الأسرى الفلسطنيين.. إسرائيل تبدأ تنفيذ مشروع سجن التماسيح

بدأت السلطات الإسرائيلية خطواتها الأولى لتنفيذ ما يعرف إعلاميا بسجن التماسيح، عبر بدء أعمال حفر وتجهيز خنادق وقنوات مائية محيطة بجناح شديد الحراسة في سجن كتسيعوت الواقع بالصحراء النقب.

تفاصيل البدء في تجهيزات مشروع سجن التماسيح

وأفادت تقارير إعلامية بأن الهدف من مشروع سجن التماسيح يكمن في تهيئة الممرات المائية لإيواء الحيوانات المفترسة حول أركان السجن لاستخدامها كعائق أمني يمنع أي محاولات لهروب الأسرى والحياد عن المسارات المؤمنة.

وارتبطت الخطوة الميدانية بتحركات سابقة قادتها وزيرة حماية البيئة الإسرائيلية، عيديت سيلمان، عبر تعديلات قانونية لتصنيف التماسيح للترخيص بنقلها إلى موقع سجن التماسيح بناء على مقترح قدمه وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.

وأثارت الخطة الجاري تنفيذها جدلا داخل المؤسسات الإسرائيلية، حيث اعترضت سلطة الطبيعة والحدائق إلى جانب منظمات حقوقية وبيئية على الإجراءات، معتبرة الخطة غير مبررة بيئياً أو قانونياً، في حين أيدها مسؤولون باعتبارها أداة لرفع مستوى التأمين.

وأوضحت التقارير التقدم الحاصل حالياً، مشيرة إلى أن عمليات التنفيذ في سجن التماسيح تقتصر على الحفر وإعداد البنية التحتية للخنادق دون إتاحة أية معلومات حول موعد نقل التماسيح أو بدء التشغيل الفعلي للمستجدات الأمنية.

وتأتي هذه التطورات في سجن كتسيعوت في إطار سلسلة إجراءات تتخذها وزارة الأمن القومي لتشديد الإجراءات التأمينية والقواعد المتبعة داخل السجون شديدة الحراسة التي تضم أسرى فلسطينيين.

حفصة مدحت

حفصة مدحت

صحفية مصرية حاصلة على كلية الآداب قسم الإعلام من جامعة حلوان وتقيم في محافظة القاهرة