تخصيب اليورانيوم
ترامب يعقد اتفاق نووي قد يسمح للسعودية بتخصيب اليورانيوم.. اعرف التفاصيل
وقعت الولايات المتحدة والسعودية اتفاقا تاريخيا للتعاون النووي السلمي، يقال إنه يفتح المجال مستقبلا لعمليات تخصيب اليورانيوم داخل المملكة الخليجية لاستخدامه وقودا لمحطات الطاقة.
تخصيب اليورانيوم وضوابط اتفاق التعاون النووي السلمي
ووصف البيان الصادر عن وزارة الطاقة الأمريكية التفاهم المبرم بأنه «اتفاق للتعاون النووي السلمي» بالتزامن مع توقيع «اتفاق ضمانات ثنائي». وأشارت الوزارة إلى أن الاتفاقين يرسين الأساس القانوني لشراكة تمتد لعقود وتبلغ قيمتها مليارات الدولارات، مما يوفر فرصا واسعة للشركات الأمريكية لبناء المنشآت وتوليد الطاقة، مع الالتزام بأعلى معايير السلامة النووية ومنع الانتشار.
وأكد وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت أن هذه الاتفاقات تعتمد على تقنيات وخبراء من الولايات المتحدة. وعلى الجانب السعودي، أوضحت الحكومة أن الاتفاق يعد امتدادا للتعاون القائم بين البلدين في قطاع الطاقة، ويأتي استكمالا للمباحثات التي أعقبت زيارة ولي العهد السعودي إلى واشنطن في نوفمبر الماضي.
وكشفت تقارير إعلامية أمريكية أن الترتيبات الجديدة قد تتيح للسعودية إجراء دراسة مشتركة مع واشنطن لإنشاء منشأة على أراضيها تتيح عملية تخصيب اليورانيوم إنتاجيا بدلا من استيراد الوقود. ويختلف هذا البند حال تطبيقه عن الاتفاق الموقع عام 2009 مع الإمارات، والذي حظر على أبوظبي عمليات تخصيب اليورانيوم المحلية وألزمها بطلب الوقود جاهزا من الخرج.
ورفض وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الانتقادات الموجهة للمشروع، مؤكدا أن الإدارة الأمريكية لن تبرم أي اتفاق يؤدي إلى خطر الانتشار النووي. وفي مقابل ذلك، أبدى مشرعون ديمقراطيون اعتراضهم، حيث دعا النائب براد شيرمان إلى تطبيق القيود الصارمة المعتمدة في الاتفاق الإماراتي، بينما وصف النائب جون غاراميندي الشروط الحالية بأنها سياسة غير ملائمة.
وعلى صعيد المواقف الإسرائيلية، ذكر وزير الاقتصاد نير بركات إمكانية التعامل مع البرنامج إذا اقتصر على الأغراض السلمية، في حين صرح وزير التراث عميحاي إلياهو بأن بلاده ستعمل لضمان عدم تطوير أسلحة نووية بالمنطقة. ومن جانبه، دعا وزير الدفاع السابق أفيغدور ليبرمان إلى التحرك لوقف الاتفاق خشية إطلاق سباق تسلح إقليمي.
ويأتي هذا الإعلان في ظل تصاعد التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران واستمرار هجمات الجماعات المسلحة، مما يجعل مسألة تخصيب اليورانيوم والتكنولوجيا المدنية محط متابعة دولية واسعة.