اللواء رشاد فاروق
حركة تنقلات وترقيات الشرطة 2026.. السيرة الذاتية لمدير أمن الغربية الجديد
تضمنت حركة تنقلات الداخلية 2026 تعيين اللواء رشاد فاروق مديرا لأمن محافظة الغربية، ضمن الحركة السنوية التي اعتمدها اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، بهدف الاستفادة من خبرات القيادات الأمنية وتطوير منظومة العمل الشرطي، بما يدعم حفظ الأمن والاستقرار في مختلف المحافظات.
من هو اللواء رشاد فاروق؟
أعلنت وزارة الداخلية، ضمن حركة تنقلات الداخلية 2026، تعيين اللواء رشاد فاروق مديرا لأمن محافظة الغربية، في إطار الحركة السنوية التي شملت عددًا من القيادات الأمنية بمختلف مديريات الأمن والقطاعات التابعة للوزارة، وذلك تنفيذًا لخطة تستهدف تعزيز الأداء الأمني والدفع بقيادات تمتلك الخبرة والكفاءة في مواقع المسؤولية.
ويعد اللواء رشاد فاروق من أبناء محافظة الغربية، حيث ينتمي إلى مدينة كفر الزيات، ويمتلك مسيرة مهنية طويلة داخل جهاز الشرطة، تدرج خلالها في العديد من المواقع الأمنية المهمة، ما أكسبه خبرات واسعة في مجالات العمل الجنائي والأمني والإداري.
وخلال سنوات خدمته، تولى اللواء رشاد فاروق عددًا من المناصب القيادية داخل وزارة الداخلية، من بينها العمل بمديرية أمن الإسكندرية، كما شغل منصب مساعد الإدارة العامة للمباحث الجنائية بمنطقة وسط الدلتا، وهو أحد المناصب التي تتطلب خبرة كبيرة في متابعة الملفات الجنائية والتنسيق بين مديريات الأمن بالمحافظات.
كما تولى منصب مدير أمن الإسكندرية خلال عامي 2025 و2026، حيث أشرف على تنفيذ الخطط الأمنية بالمحافظة، ومتابعة جهود مكافحة الجريمة، وتعزيز التواجد الأمني في الشوارع والميادين، إلى جانب الإشراف على الحملات الأمنية التي استهدفت ضبط الخارجين على القانون وتحقيق الانضباط.
وجاء اختيار اللواء رشاد فاروق لتولي مسؤولية مديرية أمن الغربية ضمن حركة تنقلات الداخلية 2026، في ظل ما يتمتع به من خبرات أمنية وميدانية اكتسبها عبر سنوات عمله في قطاعات مختلفة، وهو ما يجعله من القيادات التي تعتمد عليها وزارة الداخلية في إدارة الملفات الأمنية بالمحافظات.
وكان اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، قد اعتمد حركة تنقلات الشرطة لعام 2026، والتي جاءت عقب اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع قيادات الوزارة، وشملت الحركة تغييرات واسعة في عدد من المناصب القيادية ومديري الأمن، في إطار استراتيجية تهدف إلى تطوير منظومة العمل الأمني، ورفع كفاءة الأداء، وتحقيق أعلى درجات الانضباط، مع الاستفادة من الكفاءات والخبرات المتراكمة داخل جهاز الشرطة.
وتؤكد وزارة الداخلية أن الحركة السنوية تستهدف تحقيق مزيد من التطوير في الأداء الأمني، من خلال الدفع بقيادات قادرة على مواجهة التحديات الأمنية، وتعزيز التواصل مع المواطنين، ورفع مستوى الخدمات الأمنية المقدمة، بما يواكب متطلبات المرحلة الحالية ويحقق الأمن والاستقرار في مختلف أنحاء الجمهورية.

