ماذا يحدث في سبتة؟.. أزمة غير مسبوقة تهز الحدود الإسبانية
تردد سؤال ماذا يحدث في سبتة الواقعة على الساحل الشمالي للمغرب والخاضعة للإدارة الإسبانية بين المواطنين، وذلك خلال الساعات الأخيرة الماضية، بعد انتشار صور لموجة عبور جماعية غير مسبوقة لمهاجرين نحو المدينة.
دفع ذلك الحكومة الإسبانية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة، وسط تصاعد الجدل داخل أوروبا بشأن حماية الحدود الخارجية لمنطقة شنجن.
آخر أخبار سبتة اليوم
جاءت آخر أخبارسبتة على النحو التالي:
-
شهدت سبتة موجة عبور جماعي لنحو 60 ألف مهاجر عبر الحدود البرية والبحرية.
-
أسفرت الأزمة عن وفاة 34 شخصًا جراء الغرق والتدافع، وفق السلطات المحلية.
-
أعلنت السلطات الإسبانية إعادة أكثر من نصف المهاجرين إلى المغرب.
-
اتهمت الحكومة الإسبانية شبكات الاتجار بالبشر بالوقوف وراء تشجيع عمليات العبور غير النظامية.
-
أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز تركيب عوامات بحرية لتحديد الحدود البحرية مع المغرب.
-
طالبت سلطات سبتة الحكومة الإسبانية بتدخل أكثر حزمًا، بما في ذلك الاستعانة بالجيش.
-
أيدت فنلندا مقترحًا إيطاليًا يدعو إلى مراجعة عضوية إسبانيا في منطقة شنجن بسبب الأزمة.
-
عززت وزارة الداخلية الإسبانية انتشار قوات الأمن والحرس المدني في المدينة.
ووصف رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز ما شهدته سبتة بأنه انتهاك لسلامة وسيادة الأراضي الإسبانية، مؤكدا أن الحكومة ستواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الحدود، ومشيرًا إلى أن السلطات قررت وضع عوامات على حاجز الأمواج الفاصل بين سبتة والسواحل المغربية.
وأكد سانشيز أن الحكومة تقف إلى جانب سكان سبتة في ظل الظروف الحالية، موضحًا أن حالة القلق التي تعيشها المدينة تستدعي تحركا سريعا للحفاظ على الأمن والاستقرار، مع استمرار التعامل مع تداعيات موجة العبور الجماعي.
وأوضح رئيس مدينة سبتة، خوان خيسوس فيفاس، أن المدينة تواجه وضعا غير مسبوق يفوق قدراتها الاستيعابية، مشيرا إلى أن عدد الوافدين خلال فترة قصيرة يعادل نحو 70% من إجمالي سكان المدينة، وهو ما وصفه بأنه تحدٍ يصعب التعامل معه دون دعم حكومي إضافي.
وأثارت التطورات الأخيرة ردود فعل داخل الاتحاد الأوروبي، بعدما أعلنت وزيرة الداخلية الفنلندية ماري رانتان تأييدها لمقترح إيطالي يدعو إلى مراجعة وضع إسبانيا داخل منطقة شنجن، معتبرة أن حماية الحدود الخارجية تمثل مسؤولية أساسية للدول الأعضاء، وأن أي تقصير في هذا الملف ينعكس على أمن الاتحاد الأوروبي بأكمله.
الجدير بالذكر، أن سبتة تعتبر واحدة من المدينتين اللتين تديرهما إسبانيا في شمال أفريقيا، إلى جانب مليلية، وتقع على الساحل المغربي عند مدخل البحر المتوسط بالقرب من مضيق جبل طارق.