أقوى زلزال في التاريخ.. هزات أرضية أفزعت العالم
يتصدر أقوى زلزال في التاريخ اهتمامات الكثيرين، خاصة بعد وقوع الهزات الأرضية التي تشهدها بعض الدول بين الحين والآخر، إذ يبحث المواطنون عن أكبر الزلازل التي سجلتها أجهزة الرصد عبر التاريخ، ومدى قوتها والخسائر التي خلفتها.
ويعد زلزال فالديفيا الذي ضرب تشيلي عام 1960 أقوى زلزال تم تسجيله منذ بدء القياسات الحديثة، بعدما بلغت قوته 9.5 درجة، متسببا في واحدة من أكبر الكوارث الطبيعية التي عرفها العالم، ليس بسبب قوة الهزة فقط، بل أيضًا نتيجة أمواج التسونامي الضخمة التي أعقبتها.
أقوى زلزال في تاريخ البشرية
وقع زلزال فالديفيا، المعروف أيضًا باسم زلزال تشيلي الكبير، في 22 مايو 1960، وسجل 9.5 درجة على مقياس درجة العزم، ليظل حتى اليوم أقوى زلزال موثق في التاريخ.
وتسببت الهزة في دمار واسع داخل تشيلي، فيما تراوح عدد الضحايا بين 1000 و6000 شخص، إلى جانب تشريد ما يقرب من مليوني شخص، وفق التقديرات المتداولة.
تسونامي اجتاح عدة دول
لم تتوقف آثار زلزال تشيلي عند حدود الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية، إذ أدى إلى تولد أمواج تسونامي ضخمة عبر المحيط الهادئ، وصلت إلى سواحل هاواي واليابان والفلبين ونيوزيلندا، مسببة خسائر بشرية ومادية في عدد من تلك المناطق.
ويعد هذا الزلزال مثالًا على قدرة الزلازل البحرية الكبرى على إحداث موجات تسونامي عابرة للمحيطات، وهو ما جعل كارثة عام 1960 واحدة من أكثر الكوارث الطبيعية تأثيرًا في القرن العشرين.
أقوى الزلازل المسجلة في العالم
بعد زلزال فالديفيا، جاءت عدة زلازل كبرى ضمن قائمة الأقوى في التاريخ، أبرزها:
-
زلزال ألاسكا (1964): بلغت قوته 9.2 درجة.
-
زلزال سومطرة في إندونيسيا (2004): بلغت قوته 9.1 درجة، وأدى إلى تسونامي مدمر أودى بحياة مئات الآلاف.
-
زلزال توهوكو في اليابان (2011): بلغت قوته 9.1 درجة، وتسبب في موجات تسونامي عنيفة وأزمة محطة فوكوشيما النووية.
وتؤكد هذه الزلازل أن قوة الهزة ليست العامل الوحيد في حجم الكارثة، إذ تلعب عوامل مثل موقع مركز الزلزال وعمقه وكثافة السكان وطبيعة البنية التحتية دورا كبيرا في تحديد حجم الخسائر البشرية والمادية.
