اتسجن بسبب خط محمول.. طالب إعلام بالفيوم يستغيث بعد حبسه في قضية نصب
استغاثة طالب بكلية الإعلام بمحافظة الفيوم، بعد تأكيده تعرضه لواقعة استخدام خط هاتف محمول مسجل باسمه في قضية نصب، رغم نفيه التام علاقته بالواقعة، لتتواصل أزمته القانونية بعد خروجه من السجن ورفع دعوى تعويض مدني ضده.
تفاصيل استغاثة طالب إعلام بالفيوم
صرح يوسف أسامة روبي، طالب بكلية الإعلام ومقيم بمحافظة الفيوم، عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إنه فوجئ خلال شهر نوفمبر 2022 باستخراج خط هاتف محمول تابع لشركة أورنج باسمه دون علمه أو حضوره، قبل أن يستخدم الخط في واقعة نصب والاستيلاء على أجهزة تكييف تقدر قيمتها بنحو 275 ألف جنيه من إحدى الشركات.
وأضاف يوسف، بحسب روايته، أن صاحب أجهزة التكييف حرر محضرًا في يناير 2023، وكانت بيانات المتهم تتضمن رقم الهاتف المستخدم في الواقعة، وبإجراء التحريات تبين أن الخط مسجل باسم الطالب، لتبدأ بعدها الإجراءات القانونية ضده.
وأوضح الطالب أنه كان يقيم في محافظة الفيوم، بينما وقعت أحداث القضية في منطقتي العاشر من رمضان والحصري، في الوقت الذي كانت فيه دراسته الجامعية بمنطقة المقطم، مؤكدًا أنه لم يكن يعلم في البداية بوجود قضية مرتبطة باسمه، قبل أن يفاجأ بزيارة أشخاص إلى منزله وإبلاغه بالأمر.
وأشار يوسف إلى أنه فوجئ بصدور حكم غيابي ضده بالسجن لمدة 3 سنوات، قبل أن يبدأ اتخاذ الإجراءات القانونية للدفاع عن نفسه والاستعانة بعدد من المحامين خلال مراحل نظر القضية.
وأضاف أنه حضر جلسة الاستئناف في فبراير 2025، وتمسك دفاعه بضرورة تقديم دليل يثبت علاقته بالواقعة، موضحًا أنه لا توجد، وفق أقواله، صور أو تسجيلات أو توقيعات أو مستندات تثبت تورطه في عملية النصب، وأن الدليل الأساسي في القضية كان تسجيل خط الهاتف باسمه.
وتابع أن دفاعه طالب بتقديم العقد الرسمي الخاص بالخط لفحصه والطعن عليه بالتزوير، إلا أنه يقول إن الطلب لم تتم الاستجابة له، وانتهت القضية، بحسب روايته، إلى صدور حكم ضده بالسجن لمدة عام، قضى الطالب مدة العقوبة بالفعل، قبل أن يخرج من محبسه يوم 12 فبراير 2026.
وأكد يوسف أنه عقب خروجه من السجن فوجئ بقيام شركة التكييفات برفع دعوى مدنية ضده للمطالبة بتعويض قدره مليونا جنيه، على خلفية واقعة النصب محل القضية.
وأوضح أن عددا من المحامين الذين استشارهم أخبروه بصعوبة موقفه القانوني وإمكانية صدور حكم بإلزامه بالمبلغ، لكنه شدد على رفضه دفع أي مبالغ مالية عن واقعة يؤكد أنه لم يرتكبها.
ولفت الطالب إلى أنه قرر اللجوء إلى القضاء لإثبات موقفه، كما أقام دعوى ضد شركة الاتصالات للمطالبة بتقديم العقد الرسمي الخاص بالخط المسجل ببياناته، إلى جانب مطالبته بتعويض قدره 10 ملايين جنيه، واتخاذ إجراءات قانونية أخرى بشأن الواقعة.
وأشار يوسف إلى أن جلسة الاستئناف في قضية التعويض المدني المقامة ضده من شركة التكييفات، والتي تطالب فيها بمبلغ مليوني جنيه، من المقرر انعقادها خلال الأسبوع المقبل، معربا عن أمله في أن تنصفه المحكمة وتكشف حقيقة ما حدث.
وأكد الطالب أن الأزمة أثرت بشكل كبير على حياته ومستقبله، موضحًا أنه كان من أوائل دفعته بكلية الإعلام، وكان مرشحًا للعمل معيدًا بالجامعة، إلا أن القضية وما ترتب عليها من إجراءات قانونية أثرت، بحسب قوله، على علاقاته ومستقبله الدراسي والمهني.
وقال يوسف في استغاثته: «أنا تعبت 4 سنين عشان أكون شاب مصري محترم ومتعلم ومثقف وقدوة لإخواتي، وفجأة حياتي كلها اتغيرت بسبب قضية أنا بقول إني مليش علاقة بيها».
واختتم الطالب استغاثته بالتأكيد على استمرار تحركه عبر الطرق القانونية لإثبات موقفه، قائلًا: «أنا مش هسيب حقي وهعمل كل حاجة عشان أرد كرامتي، ومش هستسلم، وإن شاء الله ربنا يوقفلي اللي يساعدني».