سميرة أحمد
بعد انتشار شائعات وفاتها.. من هي الفنانة سميرة أحمد؟
برز اسم الفنانة المصرية سميرة أحمد عقب تداول شائعات وأنباء وفاتها، مما أعاد إلى الواجهة تفاصيل مسيرتها الفنية الممتدة في تاريخ السينما والدراما العربية.
محطات الفن والإنتاج في مسيرة سميرة أحمد
وتعود أصول الفنانة القديرة إلى محافظة أسيوط حيث ولدت لأب كان يعمل خطاطا بمحكمة الاستئناف هناك، ونشأت ضمن أسرة مكونة من ثمانية أشقاء، من بينهم شقيقتها الراحلة الفنانة الكوميدية خيرية أحمد.
وبدأت الفنانة سميرة أحمد دخولها عالم الفن والتمثيل عن طريق المصادفة المحضة، وذلك حين توجهت إلى مكتب أحد المكاتب للعمل في أدوار الكومبارس مقابل أجر محدد بخمسين قرشا في اليوم الواحد
. وتدرجت بعد ذلك في تقديم المشاهد والأدوار الثانوية حتى نالت شهرة واسعة ومفصلية إثر مشاركتها في بطولة فيلم «البنات والصيف» عام 1960، وهو العمل الذي أتاح لها الانتقال المباشر إلى أدوار البطولة المطلقة.
وقدمت الفنانة خلال مسيرتها السينمائية باقة من أبرز الأعمال التاريخية، من بينها فيلم «الخرساء» عام 1961 من إخراج حسن الإمام، وفيلم «صراع الأبطال» عام 1962 الذي شارك في إنتاجه صلاح ذو الفقار وعز الدين ذو الفقار وأخرجه توفيق صالح.
وسجلت سميرة أحمد حضورها في أفلام مأخوذة عن روايات أدبية، منها فيلم «أم العروسة» للمخرج عاطف سالم، وفيلم «خان الخليلي» عام 1966 عن رواية الكاتب نجيب محفوظ، بالإضافة إلى فيلم «قنديل أم هاشم» عام 1968.
وواصلت سميرة أحمد تقديم الأدوار السينمائية البارزة من خلال فيلم «عين الحياة» عام 1970 أمام الفنان صلاح ذو الفقار، وتلاه فيلم «الشيماء» عام 1972، ثم فيلم «ليل وقضبان» عام 1973 تحت قيادة المخرج أشرف فهمي.
ودخلت الفنانة كذلك مجال الإنتاج السينمائي على غرار تجارب نجوم كبار مثل فريد شوقي ونور الشريف ومحمود ياسين وماجدة، حيث تولت إنتاج الفيلم الشهير «عالم عيال عيال» عام 1976.
وانتقلت الفنانة بجهودها إلى الشاشة الصغيرة، حيث قدمت للمكتبة التلفزيونية مجموعة من المسلسلات الهامة والمؤثرة، وكان من أبرزها مسلسل «امرأة من زمن الحب» ومسلسل «أميرة في عابدين»، واستطاعت من خلال هذه الأعمال ترسيخ حضورها كإحدى القامات الفنية التي واكبت تحولات الدراما وأسهمت في تقديم مضامين اجتماعية بارزة لعدة عقود.