حادث 15 مايو.. مهندس يقتل أفراد أسرته بالرصاص
أثار حادث 15 مايو حالة من الغضب العارمة بين المواطنين خلال الساعات الأخيرة الماضية، حيث تحولت جلسة جمعت بين أفراد أسرة واحدة بهدف إنهاء خلافات أسرية إلى جريمة دامية.
وبدأت تفاصيل الواقعة عندما اجتمع عدد من أفراد أسرة طليقة المتهم في محاولة للتوصل إلى حل للخلافات القائمة، وإنهاء حالة التوتر وإعادة الأمور إلى مسارها الطبيعي، إلا أن الجلسة شهدت تطورا مفاجئا انتهى باستخدام السلاح وسقوط عدد من الضحايا.
جريمة 15 مايو
أفادت التحريات الأولية بأن المتهم مهندس، أطلق أعيرة نارية تجاه عدد من الموجودين داخل مكان انعقاد جلسة الصلح، ما أدى إلى وفاة أربعة أشخاص، بينهم شقيقان لطليقته وابنته، إضافة إلى إصابة شخصين آخرين بإصابات متفاوتة.
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة بلاغا بشأن وقوع حادث إطلاق نار داخل أحد العقارات بمدينة 15 مايو، وعلى الفور انتقلت قوات الشرطة إلى موقع البلاغ، وبدأت في إجراء الفحوص والمعاينات اللازمة للوقوف على ملابسات الواقعة.
ونقلت الجهات المختصة جثامين المتوفين لاتخاذ الإجراءات المقررة، فيما جرى التعامل مع المصابين وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهما، بالتزامن مع بدء جمع المعلومات وسماع أقوال المتواجدين في مكان الحادث.
مول ارابيلا التجمع ماذا حدث؟.. حادث الانفجار والحريق
أسماء ضحايا جريمة 15 مايو
كشفت البيانات الأولية عن أسماء الأشخاص الذين لقوا مصرعهم في الواقعة، وهم:
-
هاني حنفي محمد، 45 سنة، بالمعاش، وشقيق طليقة المتهم.
-
أحمد حنفي، 42 سنة، محاسب، وشقيق طليقة المتهم.
-
جنة الله إياد محمد، 22 سنة، طالبة بخدمة اجتماعية بجامعة حلوان.
-
محمد خليل، 50 سنة، بالمعاش، وزوج ابنة خالة طليقة المتهم.
أصيب شخصان آخران خلال إطلاق النار، بحسب البيانات الأولية، وجاءت بياناتهما على النحو التالي:
-
عابد إياد محمد أحمد، 21 سنة، مصاب بطلق ناري في القدم اليمنى.
-
إياد محمد أحمد، 45 سنة، مصاب بطعنة نافذة في الظهر.
واتخذت الجهات المعنية الإجراءات الطبية اللازمة تجاه المصابين، بينما واصلت الأجهزة الأمنية أعمال الفحص والتحري لكشف جميع تفاصيل الواقعة.
ضبط المتهم في جريمة 15 مايو
تمكنت الأجهزة الأمنية، عقب وقوع الحادث، من ضبط المتهم واقتياده إلى ديوان القسم، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات القانونية بحقه، بينما بدأت جهات التحقيق المختصة في مباشرة أعمالها لكشف ملابسات الواقعة.
وتعمل النيابة على الاستماع إلى أقوال المصابين والشهود، إلى جانب فحص الأدلة والتقارير الفنية والمعاينات، بهدف تحديد التسلسل الزمني للأحداث وبيان الظروف التي سبقت إطلاق النار.