سلوى خطاب
سلوى خطاب تكشف تفاصيل خضوعها لعملية تجميل في وجهها
كشفت الفنانة سلوى خطاب، تفاصيل خضوعها لعملية تجميل في وجهها، مؤكدة أنها كانت لا تشعر بالراحة قبل إجراء العملية، لافتة إلى أنها لن تجري أي تغييرات جذرية في شكلها.
وأوضحت سلوى خطاب، أن قرار إجراء عملية التجميل لم يكن بهدف تغيير شكلها أو الوصول إلى ملامح جديدة، وإنما جاء للتعامل مع بعض الأمور التي كانت تسبب لها ضيقا، من بينها وجود تكتلات دهنية في مناطق مختلفة من الوجه.
سبب القبض على الإعلامية رينا جوزيف من منزلها
تفاصيل عملية تجميل وجه سلوى خطاب
أشارت خطاب، إلى أن الإجراء الذي خضعت له تضمن شد الوجه والرقبة، إلى جانب إزالة بعض التكتلات الدهنية، كما شمل تعديلات تجميلية في منطقتي الحاجبين والشفاه.
وأكدت سلوى خطاب أنها وضعت الحفاظ على ملامحها الأصلية كأولوية قبل اتخاذ قرار الخضوع للإجراء، موضحة أنها لا تفضل التغييرات الكبيرة التي تجعل الشخص يبدو مختلفا عن صورته المعتادة.
وقالت الفنانة في حديثها عن تجربتها: «كان في حاجات مضايقاني، وكان عندي تكتلات دهنية في مناطق في وشي، وكان لازم الدكتور يفتح عشان يشيلها».
وأضافت أن اختيار الطبيب جاء بعد الاطلاع على نماذج من أعماله، مشيرة إلى أن أسلوبه في التعامل مع الملامح الطبيعية كان من الأسباب التي شجعتها على خوض التجربة.
وتابعت سلوى خطاب: «سمعت عن الدكتور وأول ما شوفت شغله، أنا مبحبش تغيير الشكل، يعني لو فيه حاجة هعملها يكون شكلها طبيعي، مغيرش في شكلي، وهو حافظ على ده».
وعادت تصريحات سلوى خطاب الجديدة إلى الواجهة بالتزامن مع مواقف سابقة تحدثت خلالها عن علاقتها بالجمال واهتمام المرأة بنفسها، إذ سبق أن تناولت الموضوع خلال ظهورها في برنامج «حبر سري» مع الإعلامية أسما إبراهيم.
وأكدت الفنانة، في حديث سابق أهمية أن تمنح المرأة اهتمامًا لصحتها ومظهرها، معتبرة أن العناية بالنفس لا ينبغي أن تكون مرتبطة فقط بنظرة الآخرين، وإنما تنطلق من شعور المرأة بالراحة والرضا عن ذاتها.
وأوضحت أن الاهتمام بالصحة والجمال يمكن أن ينعكس على الحالة النفسية للمرأة، مشيرة إلى أنها تحب أن ترى المرأة حريصة على نفسها ومظهرها، باعتبار أن ذلك جزء من تقديرها لذاتها.
وقالت سلوى خطاب في تصريحاتها السابقة: «المرأة يجب أن تهتم بصحتها وجمالها قبل أي شيء، لأن ذلك ينعكس على حالتها النفسية وقدرتها على العطاء».