الدراسة في السعودية
شعار العودة للمدارس 1448 2026.. نكتب قصة لبدء عام دراسي جديد
أعلنت وزارة التعليم السعودية، إطلاق الهوية البصرية الخاصة بالعودة إلى المدارس للعام الدراسي 1448هـ، بالتزامن مع الاستعدادات لانطلاق عام دراسي جديد، في خطوة تستهدف توحيد الرسائل الإعلامية والتوعوية المرتبطة بالعودة إلى المدارس وتعزيز حضورها عبر مختلف المنصات والقنوات.
واختارت الوزارة شعار نكتب قصة ليكون عنوانا للهوية الجديدة، في رسالة تستهدف تحفيز الطلاب والطالبات على بدء العام الدراسي بروح مختلفة، والنظر إلى رحلة التعليم باعتبارها مسارًا متكاملًا يشارك في صناعة نجاحه الطالب والأسرة والمعلم والمدرسة.
هوية العودة للمدارس 1448 2026
يعكس شعار العودة للمدارس 1448 فلسفة الهوية الجديدة، التي تركز على أن لكل طالب وطالبة قصة خاصة يمكن كتابتها من خلال التعلم والطموح والمثابرة وتحقيق الإنجازات.
وتقدم الهوية الطالب باعتباره محورًا رئيسيًا في العملية التعليمية، بينما تشارك الأسرة والمعلم والمدرسة في تشكيل فصول هذه الرحلة، من خلال توفير الدعم والإلهام والبيئة التعليمية التي تساعد على اكتشاف المواهب وتنمية المهارات.
وتسعى الرسائل المصاحبة لشعار نكتب قصة إلى منح بداية العام الدراسي طابعًا إيجابيًا، من خلال تشجيع الطلاب على خوض تجربة تعليمية جديدة تحمل أهدافًا وطموحات، مع التركيز على الإبداع والابتكار والاستعداد لتحقيق النجاح.
أهداف الهوية البصرية للعودة إلى المدارس 1448
تستهدف وزارة التعليم من إطلاق الهوية البصرية توحيد المظهر الاتصالي والإعلامي المستخدم في المواد الخاصة بالعودة إلى المدارس، إلى جانب تعزيز الرسائل الوطنية والتوعوية الموجهة إلى الطلاب وأولياء الأمور والمجتمع التعليمي.
وتتيح الوزارة الهوية الجديدة للجهات التعليمية المختلفة وشركاء منظومة التعليم، بما يساعد على توحيد التصميمات والمواد الإعلامية المستخدمة في الحملات والفعاليات والأنشطة المرتبطة بانطلاق العام الدراسي.
وتشمل الاستخدامات المستهدفة للهوية المنصات الرقمية والتطبيقات والمطبوعات والمواد الإعلامية والفعاليات والأنشطة التي تنظم بالتزامن مع العودة إلى المدارس، بما يضمن ظهورًا بصريا موحدا للرسائل المتعلقة بالمناسبة.
يتضمن الدليل الإرشادي الخاص بالهوية البصرية مجموعة من القواعد التي تحدد طريقة استخدامها وتطبيق عناصرها في المواد المختلفة، مع توضيح الاستخدامات المعتمدة للحفاظ على الشكل العام للهوية.
ويهدف الدليل إلى ضمان ثبات العناصر البصرية والحفاظ على الأسلوب الحيوي الذي يميز الهوية، سواء عند استخدامها في المنشورات الرقمية أو المطبوعات أو الحملات الإعلامية أو الفعاليات المدرسية.
وتربط الهوية الجديدة بين بداية العام الدراسي ورسالة أوسع تتعلق بدور التعليم في بناء الإنسان وترسيخ قيم الانتماء والهوية، إلى جانب تنمية قدرات الطلاب وتأهيلهم للمستقبل.