توقعات التنسيق
اغلاق
 ارتفاع حصيلة ضحايا كوارث الهيمالايا.. احداث نيبال والصين بعد فيضان مرعب

ارتفاع حصيلة ضحايا كوارث الهيمالايا.. احداث نيبال والصين بعد فيضان مرعب

ضربت فيضانات مدمرة المنطقة الحدودية بين نيبال وإقليم التبت الذي يتمتع بحكم ذاتي تحت السيادة الصينية، مما تسبب في غرق بلدات كاملة وقطع واسع للخدمات والمرافق الأساسية.

تفاصيل كارثة فيضانات نيبال والصين المدمرة

أودى فيضان مفاجئ بحياة أكثر من 160 شخصا وتسبب في فقدان مئات المواطنين في نيبال وإقليم التبت الصيني جراء تدفق السيول الجارفة والموحلة عبر الأودية الجبلية في منطقة الهيمالايا المتاخمة للصين.

 حيث أسفرت الكارثة الطبيعية عن جرف قرى بأكملها ومحو مناطق تجارية كاملة من الوجود خلال الساعات الأخيرة.

وأعلنت الشرطة النيبالية العثور على 157 جثة في المناطق المنكوبة وإصابة 41 آخرين بجروح متفاوتة.

 بينما تواصل القوات المسلحة النيبالية والصينية عمليات الاستجابة والإنقاذ المكثفة عبر نشر نحو 3398 عنصرا من أفراد الشرطة مدعومين بالمروحيات العسكرية العاجلة لانتشال الضحايا وإجلاء الناجين العالقين وسط الأوحال والسيول الجبلية.

وتسببت الكارثة في دمار واسع بمنازل النيباليين وممتلكاتهم بمقاطعة نواكوت وإقليم راسوا الجبلي.

 فضلاً عن إلحاق أضرار بالغة بمشاريع الطاقة الكهرومائية والشمسية أدت لتضرر 430 ميغاوات من الطاقة الإنتاجية وانقطاع الكهرباء، إلى جانب إغلاق العديد من الطرق السريعة الرئيسية والجسور الحيوية الرابطة بين المدن والمناطق الحدودية.

وكشفت وزارة السياحة النيبالية عن فقدان 403 سياح بينهم 341 أجنبيًا من جنسيات مختلفة شملت مواطنين من الهند وأستراليا وبريطانيا وماليزيا وهولندا وجنوب إفريقيا وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة، بينما تحدثت وسائل إعلام صينية عن مقتل 3 أشخاص وفقدان 265 آخرين جراء انزلاق طيني كارثي في التبت.

ورجحت الهيئة الوطنية لإدارة مخاطر الكوارث أن يكون انهيار صخري جليدي على الحدود المشتركة وراء الكارثة.

 فيما أصدر الرئيس الصيني شي جين بينغ أوامر ببذل جهود شاملة لإنقاذ المفقودين وتقليل الخسائر، وسط تحذيرات متزايدة من التغيرات المناخية التي تزيد من شدة الأمطار الموسمية المستمرة بالمنطقة.

روان إبراهيم

روان إبراهيم

إعلامية وصحفية حاصلة على بكالوريوس الإعلام، قسم الإذاعة والتليفزيون، أمتلك خبرة في التقديم البرامجي وإعداد التقارير الميدانية، مع تركيز خاص على الصحافة الفنية والثقافية