توقعات التنسيق
اغلاق
 الدكتور مينا

الدكتور مينا


قصة الدكتور مينا.. صيدلي حاصل على ماجستير يعمل في توصيل الطلبات

جسدت قصة الدكتور مينا مقولة شهيرة تتردد كثيرا يوميا بين الشباب وغيرهم بشكل فكاهي تارة، وقد تكون جملة تختصر معاني الألم والضغط الذي يمر به الكثير، ألا وهي الحياة ليست عادلة.

وبسبب صعوبة الحياة وكثر متاعبها لجأ الدكتور مينا الحاصل على درجة الماجستير أن يجمع بين عمله في مجاله الأساسي والعمل في توصيل الطلبات للبحث عن مصدر دخل إضافي.

رحلة الدكتور مينا بين الصيدلة وتوصيل الطلبات 

دار حديث بين الدكتور مينا أثناء عمله في توصيل الطليات بينه وبين أحد الأشخاص، حول طبيعة الأشياء التي يحملها داخل حقيبته، قبل أن يوضح الشاب أنه يتوجه لتوصيل علاج إلى أحد المرضى، وأن خلفيته المهنية تتيح له فهم بعض التفاصيل المتعلقة بالتعامل مع الحالات والأدوية.

حظيت قصة دكتور مينا باهتمام واسع بعدما أوضحت المنشورات المتداولة أنه يعمل صيدليًا إلى جانب عمله في توصيل الطلبات، وأنه حاصل على ماجستير في تخصص مرتبط بـ«Clinical Pharmacology - E.R. and Pain Control»، وفق المعلومات التي رافقت الفيديو.

وأشارت الرواية المتداولة إلى أن الشخص الذي كان يصور الموقف فوجئ عندما علم أن عامل التوصيل الذي يقف أمامه طبيب صيدلي، قبل أن يكشف مينا أنه حاصل أيضا على درجة الماجستير.

وتداول مستخدمون تعليقا منسوبا إلى أحد جيران الدكتور مينا، يفيد بأنه كان يعمل في صيدلية والده قبل إغلاقها بسبب الديون، وأنه قرر مواصلة العمل بدلًا من التوقف، فجمع بين العمل في صيدلية خلال ساعات النهار والعمل في توصيل الطلبات بعد ذلك.

سلطت قصة دكتور مينا الضوء أيضًا على واقع يعيشه كثير من الشباب الذين يحاولون الاستفادة من مهاراتهم ومؤهلاتهم بالتوازي مع العمل في مجالات أخرى، سواء لتغطية احتياجاتهم المعيشية أو لمواجهة التزامات مالية.

​​​​​​​

منة حسام

منة حسام

صحفية مصرية تهتم بالفن والسينما والمنوعات، درست الإعلام بجامعة حلوان.