سبب إيقاف رمضان صبحي حتى 2029.. أزمة المنشطات وقضية الامتحانات
تصدر اسم رمضان صبحي لاعب نادي بيراميدز المشهد الرياضي والقانوني خلال الفترة الأخيرة، بعد ارتباطه بملفين منفصلين، أحدهما يتعلق بإيقافه في قضية المنشطات، والآخر بقضية تزوير محررات رسمية مرتبطة بأداء شخص آخر الامتحانات بدلًا منه.
سبب إيقاف رمضان صبحي 4 سنوات
تعود أزمة رمضان صبحي مع المنشطات إلى قرار المحكمة الرياضية الدولية «كاس» الصادر في 26 نوفمبر 2025، والذي قضى بإيقاف اللاعب لمدة 4 سنوات، على خلفية ثبوت مخالفته لوائح مكافحة المنشطات والتلاعب في عينة خضع لها خلال إحدى إجراءات الكشف.
وبموجب العقوبة، مُنع رمضان صبحي من المشاركة في الأنشطة الرياضية خلال فترة الإيقاف، وهو ما ترتب عليه إيقاف تعاقده مع نادي بيراميدز وفق ما أعلنه مصدر بالنادي في يونيو 2026. وكان عقد اللاعب مع بيراميدز ممتدًا حتى عام 2028 قبل قرار الإيقاف.
وكان اللاعب قد تقدم بطعن على العقوبة، وتابعت هيئة دفاعه الإجراءات أمام الجهات القضائية الرياضية المختصة، فيما أعلن محاميه في يوليو 2026 أن المحكمة الرياضية تسلمت الأوراق والمذكرات وأغلقت القضية في انتظار القرار النهائي.
وبالتزامن مع أزمة المنشطات، واجه رمضان صبحي قضية أخرى أمام القضاء المصري، تتعلق باتهامه في واقعة تزوير محررات رسمية داخل أحد معاهد السياحة والفنادق بمنطقة أبو النمرس في الجيزة، على خلفية اتهام شخص بأداء امتحانات بدلًا منه.
وكانت محكمة جنايات الجيزة قد قضت في ديسمبر 2025 بحبس رمضان صبحي لمدة سنة مع الشغل، قبل أن ينظر القضاء استئنافه على الحكم.
وفي 24 يناير 2026، قضت محكمة مستأنف جنايات الجيزة بقبول استئناف اللاعب وتأييد عقوبة الحبس لمدة سنة مع إيقاف تنفيذها لمدة 3 سنوات، لتنتهي بذلك مرحلة الاستئناف في القضية وفق الحكم الصادر حينها.
وتعود وقائع القضية إلى ضبط شخص يؤدي الامتحان بدلًا من رمضان صبحي داخل المعهد، حيث كشفت التحقيقات والمحاكمة تفاصيل تتعلق بانتحال صفة اللاعب وأداء الامتحانات نيابة عنه.
وبذلك ارتبط اسم رمضان صبحي بملفين مختلفين خلال الفترة الماضية؛ الأول رياضي يتعلق بعقوبة الإيقاف في قضية المنشطات، والثاني قضائي يتعلق بقضية تزوير محررات رسمية، مع اختلاف طبيعة الإجراءات والأحكام في كل قضية.
