جويرية حمدي
أول تعليق من جويرية حمدي بعد الهجوم عليها: مش مسامحة اللي خاضوا في عرضي
تعرضت جويرية حمدي لحملة انتقاد واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد نشر مقطع الفيديو الذي بثته مؤخرا وتحدثت فيه عن فتاوى متداولة تتعلق بصراخ المرأة أثناء الولادة.
تفاصيل اعتذار جويرية حمدي وموقفها من الحسابات المزيفة
وأكدت نجمة برنامج ذا فويس كيدز أنها لا تحاول تبرير موقفها أو التفتيش عن أعذار لإثبات صحة ما أوردته، موضحة أن هدفها الأساسي من مشاركة أفكارها مع المتابعين هو التواصل الفعال واستطلاع آرائهم دون امتلاك أي نية للإساءة أو إثارة الجدل.
وأوضحت الفنانة جويرية حمدي أن الإقدام على تناول هذا الموضوع جاء عقب شعورها بالضيق الشديد مما تم تداوله، حيث رأت أن تلك المعلومات تتعارض بصورة كاملة مع تعاليم الدين الإسلامي التي تكرم المرأة وتحسن إليها.
وأضافت أن دوافعها ارتبطت أيضا بخشيتها من تشويه صورة الإسلام في المجتمعات الغربية وتغذية ظاهرة الإسلاموفوبيا الناتجة عن بعض الأعمال الفنية، لافتة إلى أنها لم تكن تعلم بأن الحساب ينتمي لجهة غير حقيقية تستهدف السخرية من الأحكام الدينية.
واعترفت المطربة الشابة بوقوعها في الخطأ لسببين محددين، حيث تمثل السبب الأول في عدم تحري الدقة والبحث للتحقق من هوية الحساب وطبيعة المواد المنشورة قبل التعليق عليها علنا، وذكرت أن السبب الثاني يتجسد في ضرورة التزام الحذر والحرص عند طرح مثل هذه القضايا، لا سيما أن قائمة متابعيها تضم أطفالا وفتيات صغيرات قد يتأثرن سلبيا بما يتم تقديمه من محتوى عبر المنصات الرقمية.
وردت جويرية حمدي على التعليقات التي أشارت إلى أن الحساب المعني معروف بغرضه الساخر منذ عام 2010 أو 2012، مبينة أنها لم تكن على دراية بذلك إطلاقا بسبب صغر سنها في تلك الفترة، وأنها شاهدت المضمون حديثا فقط، وأكدت أنها لا تسوق هذه المبررات للتنصل من المسؤولية أو نفي الخطأ عن نفسها، بل تقر إقرارا كاملا بخطئها وتتعهد بعدم تكرار مثل هذه المواقف مستقبلا.
وتطرقت جويرية حمدي إلى ردود الأفعال العنيفة التي طالتها، حيث وجهت عتابا للمتعرضين لها ولأسرتها بالشتائم والإساءات البالغة والتجريح في عرضها، وأعلنت صراحة أنها غير مسامحة لأي شخص خاض في سيرتها أو أساء لأسرتها، مؤكدة أنها كانت تتمنى أن يتوقف الانتقاد عند حدود النصيحة والتقويم الأخلاقي دون اللجوء إلى الأذى النفسي والإهانة، مستشهدة بالآيات القرآنية التي تتناول التوبة والأحاديث النبوية الداعية للرفق كقوله صلى الله عليه وسلم «لا تكونوا عونا للشيطان على أخيكم».