أحمد العوضي
بعد تصريحات السيارات.. انتقادات تطال أحمد العوضي من الجمهور
يواجه الفنان أحمد العوضي موجة من الانتقادات عبر منصات التواصل الاجتماعي عقب تصريحاتة الأخيرة عن السيارات، والتي فسرها الجمهور أن المقصود به الفنانة ياسمين عبد العزيز ويارا السكري.
توضيح من أحمد العوضي بشأن تشبيه السيارات
ويعود أصل الأزمة إلى ظهور أحمد العوضي في بودكاست «قصتي» مع الإعلامي محمد قيس، حيث تحدث عن اقتنائه سيارة من طراز «ميتسوبيشي» في بدايات مشواره الفني وسعادته الكبيرة بها في ذلك الوقت، مقارنة بامتلاكه حاليا سيارة من طراز «مرسيدس»، مؤكدا تذكره للمشاعر القديمة دون رغبته في العودة لقيادة السيارة الأولى
. وفسر متابعون على المنصات الرقمية هذا التشبيه بالإشارة إلى زوجته السابقة الفنانة ياسمين عبد العزيز والفنانة يارا السكري، مما فتح باب التأويلات والربط بين المقارنة وحياته الشخصية.
وانتقد مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي المقارنة، معتبرين استخدام أسماء علامات تجارية للسيارات وصفا غير ملائم للربط بالعلاقات الإنسانية والعاطفية السابقة، ودفع هذا الجدل المتزايد على المنصات الرقمية الفنان أحمد العوضي لنشر توضيح رسمي عبر حسابه الشخصي على منصة «فيسبوك»، نفى فيه تقصده الإساءة لأي شخص أو ربط حديثه بعلاقاته العاطفية السابقة أو إرسال رسائل موجهة.
وأوضح أحمد العوضي في منشوره التوضيحي أن التشبيه المستعمل كان يستهدف الإشارة فقط إلى التدرج والتطور في المراحل العمرية والحياتية المختلفة التي يمر بها الإنسان، وليس إلى أشخاص محددين مروا في حياته الشخصية، وتداول المتابعون تعليقات متباينة على شبكات التواصل بين نقد الصياغة التي استخدمها في البرنامج التلفزيوني والتفاعل مع التوضيح الذي قدمه لاحقا عبر حسابه.
وتداول رواد منصات التواصل الاجتماعي موجة من التعليقات الناقدة التي سخرت من التشبيه المستخدم، حيث وصف بعض المتابعين المقارنة بـ «السطحية» واعتبروا أن ربط العلاقات الإنسانية بالطرازات والعلامات التجارية للسيارات يقلل من قيمة الأشخاص والمرأة، مشيرين إلى أن الطرفين المذكورين في التكهنات يمتلكان جماهيرية ونجاحاً يستوجبان التقدير والابتعاد عن التشبيه المادي.
وتطرق قطاع آخر من المتابعين إلى توجيه انتقادات حادة لشخصية الفنان وأسلوب حديثه الإعلامي عبر المنشورات المتداولة، حيث شبهه البعض بأوصاف تهكمية مثل «سارسجي» و«التوك توك المزيت»، متسائلين عن سبب التطرق للماضي والتجارب السابقة بهذا الأسلوب، في حين اعتبر آخرون أن مثل هذه التصريحات تستهدف إثارة الجدل وركوب «الترند» على حساب العلاقات الشخصية.