وزير التربية والتعليم والتعليم الفني السابق، الدكتور رضا حجازي
وزير التربية والتعليم السابق ينتقد تجربة محمد عبداللطيف بشكل مبطن
انتقد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني السابق الدكتور رضا حجازي الضغوط التي يتعرض لها الطلاب في الوقت الحالي، مطالبا بضرورة ترك مساحة للأطفال للعب وممارسة حياتهم الطبيعية بعيدا عن الجداول المزدحمة.
جاءت هذه التصريحات عبر حساب حجازي الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، حيث نشر رسالة موجهة لأولياء الأمور والمجتمع التعليمي بصفة عامة، محذرا من تحويل سنوات الطفولة إلى ساحة للتنافس المستمر.
رسالة وزير التربية والتعليم السابق للأسر
شدد وزير التربية والتعليم السابق، الذي يشغل حاليا منصب رئيس جامعة الريادة، على أن الأبناء ليسوا مشروعات صغيرة للكبار، رافضا أن تتحول طفولتهم إلى سباق دائم نحو الدرجات والدروس والبطولات والتميز في كل شيء.
أضاف حجازي في منشوره أن الطفل يحتاج إلى أن يلعب ويضحك ويجري ويسأل ويكتشف ويخطئ ويحاول من جديد، موضحا أهمية حصول الطفل على وقت بلا جدول محدد، ولعب خال من أي هدف تعليمي مباشر.
اعتبر المسؤول السابق أن الأطفال بحاجة إلى حكاية قبل النوم وحديث هادئ مع الأسرة لبناء ذكريات جميلة تبقى معهم عندما يكبرون، مؤكدا رغبة الجميع في تفوق الأبناء، لكن دون أن يحرمهم الحرص على المستقبل من جمال حاضرهم.
أوضح أن النجاح الحقيقي لا يبنى بالضغط المستمر، بل يتطلب طفلا يشعر بالأمان والحب، ويجد المساحة الكافية لاكتشاف نفسه وقدراته، لينمو في بيئة تحترم شخصيته ومرحلة نموه الطبيعية، خاتما رسالته بعبارة «الطفولة ليست مجرد فترة إعداد للحياة الطفولة جزء أصيل من الحياة نفسها».
سياسات وزير التربية والتعليم الحالي تحت المجهر
تزامنت تصريحات وزير التربية والتعليم السابق مع حالة من الجدل الواسع تشهدها الساحة التعليمية حول القرارات الأخيرة التي اتخذها الوزير الحالي محمد عبداللطيف منذ توليه حقيبة الوزارة.
تواجه سياسات وزير التربية والتعليم الحالي انتقادات واسعة من قبل قطاع كبير من أولياء الأمور، الذين يعبرون عن استيائهم من السياسات الجديدة عبر منصات التواصل الاجتماعي والمجموعات الخاصة بالمدارس.
ويشتكي أولياء الأمور من تحميل الطلبة أعباء تفوق طاقة احتمالهم، مشيرين أن القرارات الجديدة أدت إلى زيادة غير مسبوقة في الضغوط الأكاديمية والنفسية على الطلاب في مختلف المراحل الدراسية.
تتضمن الانتقادات الموجهة للوزارة حاليا الشكوى من زيادة عدد أيام الدراسة الفعلية، بالإضافة إلى الكثافة الكبيرة في المناهج المقررة التي تتطلب وقتا طويلا لاستيعابها، فضلا عن كثرة الامتحانات والتقييمات الدورية التي تضع الطلاب في حالة استنفار دائم.