من صور الغلو في النبي صلى الله عليه وسلم الرجوع لشريعته دعائه التسليم لحكمه الاستغاثة به التبرك بقبره
يبحث الطلاب عن إجابة سؤال «من صور الغلو في النبي صلى الله عليه وسلم: الرجوع لشريعته، دعائه، التسليم لحكمه، الاستغاثة به، التبرك بقبره»، والذي يأتي ضمن أسئلة مادة الدراسات الإسلامية، ويتطلب التمييز بين محبة النبي صلى الله عليه وسلم وطاعته، وبين صور الغلو التي نهى عنها الشرع.
من صور الغلو في النبي صلى الله عليه وسلم الرجوع لشريعته دعائه التسليم لحكمه الاستغاثة به التبرك بقبره
الإجابة الصحيحة هي: الاستغاثة به.
ويعد الغلو في النبي صلى الله عليه وسلم من الأمور المنهي عنها، إذ يجب على المسلم محبته وتعظيمه واتباع سنته دون تجاوز الحد المشروع في ذلك.
الغلو هو تجاوز الحد المشروع في الاعتقاد أو القول أو الفعل، ولذلك جاءت الشريعة بالنهي عن الغلو، مع التأكيد في الوقت نفسه على مكانة النبي صلى الله عليه وسلم ووجوب محبته وطاعته واتباع ما جاء به.
ومن صور الغلو أن ينسب الإنسان إلى النبي صلى الله عليه وسلم شيئا من خصائص الألوهية، أو يصرف له نوعا من العبادة التي تختص بالله تعالى.
تأتي الاستغاثة بالنبي صلى الله عليه وسلم ضمن الخيارات التي تمثل الغلو المنهي عنه في سياق السؤال، لأن الاستغاثة من العبادات التي يجب صرفها لله تعالى.
أما الرجوع إلى شريعة النبي صلى الله عليه وسلم والتسليم لحكمه، فهما من مقتضيات الإيمان به واتباعه، وليسا من صور الغلو.
يطرح السؤال أيضا خيار «التبرك بقبره»، وهو موضوع يرتبط بأحكام التبرك والغلو، وقد اختلفت التفاصيل الفقهية في بعض صور التبرك بين العلماء. لكن في السؤال المطروح، تكون الإجابة المطلوبة من الخيارات هي الاستغاثة به.
ويتعلم الطالب من هذا النوع من الأسئلة أهمية التفرقة بين الأمور التي تدخل في طاعة النبي صلى الله عليه وسلم واتباعه، وبين الأفعال التي تتجاوز الحد المشروع في تعظيمه.
عند قراءة الخيارات، يجد الطالب أن «الرجوع لشريعته» و«التسليم لحكمه» يرتبطان باتباع النبي صلى الله عليه وسلم وطاعته، بينما يشير خيار «الاستغاثة به» إلى صرف الاستغاثة لغير الله، ولذلك تكون الإجابة الصحيحة هي الاستغاثة به.