الصداقة
شرح نص الصداقة الصف الثالث الإعدادي الترم الأول 2027
يبحث الطلاب عن شرح نص الصداقة الصف الثالث الإعدادي الترم الأول 2027، لمراجعة الجزء الخاص بالنص والاطلاع على الشرح المبسط له.
شرح نص الصداقة الصف الثالث الإعدادي الترم الأول 2027
التدريب الأول (على الفقرة الأولى)
-
نص الفقرة:
-
«من النعم على الإنسان في حياته أن يكون له صديق وفي، أو أصدقاء أوفياء يخلصون له في مسيرته دنيائه؛ أصدقاء يأتمنهم على أسراره، وإذا طلب إليها نصيحة أسدوها إليه، وكذلك إذا طلب مشورة أدوها على خير وجه. ومهما كان الإنسان حصيفا في رأيه، بعيد النظر في شؤونه؛ فلا يستغن عمن يستشيرهم من خلصائه في بعض أمره، وحري أن يكونوا من الإخلاص له بحيث يسدون له النصيحة الشديدة غير مدخرين رأيا سليما ولا رشدا قويما.»
-
-
أ) تخير الصواب مما بين القوسين:
-
مرادف «حصيفا»: (طائشا ومندفعا - حكيما ومتعقلا - خائفا ومترددا).
-
مفرد «خلصائه»: (خالص - مخلص - خَليص).
-
مضاد «أسدوها»: (منعوها وبخلوا بها - أخذوها - طلبوها).
-
المراد بكلمة «مدخرين» في سياقها: (موفرين للمال - باخلين وممتنعين - مسرفين).
-
-
ب) استخرج من الفقرة السابقة ما يلي:
-
كلمتين بينهما علاقة ترادف، وبين أثرهما.
-
تعبيرا يوحي بالعمق والذكاء.
-
جملة علاقتها بما قبلها (توضيح).
-
-
ج) أجب عن الأسئلة الآتية:
-
«من النعم على الإنسان في حياته أن يكون له صديق وفي». أذلل على صحة هذا الرأي في ضوء ما ورد بالنص.
-
الإنسان الذكي (الحصيف) لا يحتاج إلى أصدقاء. هل تتفق مع هذه المقولة بناء على الفقرة؟ ولماذا؟
-
ما الشروط التي يجب أن تتوافر في النصيحة التي يقدمها الأصدقاء الخلصاء؟
-
الفكرة الرئيسة هي (أهمية الصديق الوفي). استنتج من الفقرة (فكرة داعمة) تؤكد هذه الأهمية.
-
استنتج المغزى الضمني من قول الكاتب: «ومهما كان الإنسان حصيفا في رأيه.. فلا يستغن عمن يستشيرهم».
-
وازن بين الصديق الوفي وصديق المصلحة من حيث (حفظ الأسرار):
-
الصديق الوفي.
-
صديق المصلحة.
-
-
-
د) ضع علامة (صح) أو (خطأ) أمام العبارات الآتية:
-
الصديق الوفي هو الذي يحتفظ بنصيحته لنفسه ولا يشاركها مع صديقه.
-
من أهم صفات الصديق حفظ أسرار صديقه تقديم المشورة الصادقة له.
-
التدريب الثالث (على الفقرة الثالثة)
-
نص الفقرة:
-
«وينبغي أن يحافظ الصديق على مشاعر صديقه؛ فيلقاه دائما باشا في وجهه، ويعامله بمنتهى الرفق، ولا يدخل معه في مراء أو جدال يفسد صداقتهما، بل يجادله ويحاوره في المسائل بكثير من الرقة واللطف.»
-
-
أ) تخير الصواب مما بين القوسين:
-
مرادف «باشا»: (عابسا - حزينا - متهلل الوجه ومبتسما).
-
المراد بكلمة «مراء»: (وفاق واتفاق - جدال وخلاف - حوار هادئ).
-
مضاد كلمة «الرفق»: (العنف والقسوة - اللين - التسرع).
-
-
ب) استخرج من الفقرة السابقة ما يلي:
-
أسلوب نفي وإضراب لتصحيح سلوك معين.
-
كلمتين مترادفتين، مبينا الغرض منهما.
-
-
ج) أجب عن الأسئلة الآتية:
-
ذكر الكاتب طرقا للمحافظة على مشاعر الصديق. أؤضح ذلك.
-
ما النتيجة الحتمية لكثرة المراء والجدال العنيف بين الأصدقاء؟
-
كيف يحاور الصديق صديقه عند الاختلاف في مسألة ما كما وجهنا الكاتب؟
-
ذكر الكاتب طرقا للمحافظة على مشاعر الصديق. أؤضح ذلك.
-
استنتج النتيجة المترتبة على تحول الحوار بين الأصدقاء إلى (مراء وجدال) عنيف.
-
-
د) التذوق والعلاقات:
-
«ولا يدخل معه في مراء... بل يجادله ويحاوره». ما نوع هذا الأسلوب؟ وما غرضه؟
-
بيّن علاقة قوله: «فيلقاه دائما باشا في وجهه» بما قبله.
-
-
هـ) ضع علامة (صح) أو (خطأ) أمام العبارات الآتية:
-
معاملة الصديق برفق ولين تعتبر ضعفا في الشخصية.
-
الحوار بالرقة واللطف يضمن بقاء الصداقة قوية عند اختلاف الآراء.
-
التدريب الرابع (على الفقرة الرابعة)
-
نص الفقرة:
-
«ولا تحاول أن يعترف لك صديق بفضل مرارا وتكرارا، ولا أن يكافئك على ما تقدم إليه من أفضال؛ لأن الصداقة الصحيحة تقوم على الإيثار، وتقبل من الصديق دائما ميسور الود دون أي مشقة أو إرهاق.»
-
-
أ) تخير الصواب مما بين القوسين:
-
مضاد «الإيثار»: (الأثرة والأنانية - الكرم - الشجاعة).
-
مرادف «ميسور»: (الصعب - الشاق - السهل المتوفر).
-
العلاقة بين كلمتي «مشقة» و«إرهاق»: (تضاد - ترادف - تعليل).
-