القمة الرباعية بالعلمين
4 دول على طاولة واحدة.. القمة الرباعية بالعلمين تتفق على 8 نقاط
عقد قادة مصر والسودان وإريتريا والصومال اليوم الأحد الموافق 4 أكتوبر اجتماعا في مدينة العلمين الجديدة بدعوة من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، لمناقشة التوترات والتحديات الراهنة والمشتركة بينهم.
حيث شهدت القمة الرباعية بالعلمين توافقا حول تعزيز التعاون الإقليمي والتنسيق السياسات المشتركة لمواجهة التحديات الراهنة، كما أجروا خلال الاجتماع مناقشات واسعة لتحديد سبل تعزيز التعاون السياسي والتجاري والاقتصادي فيما بين الدول الأربع.
تنسيق إقليمي وشراكات اقتصادية في القمة الرباعية بالعلمين
واستعرض الرؤساء المشاركون في القمة الرباعية بالعلمين سبل الارتقاء بالعلاقات التجارية والاقتصادية والثقافية لخلق مناخ للتنمية المستدامة والتكامل بين الدول الأربع، وأكد القادة التزامهم التام بمبادئ القانون الدولي، وفي مقدمتها احترام سيادة الدول، واستقلال أراضيها، وحسن الجوار، ورفض التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية.
السيسي يوجه وزارة الداخلية بحسن معاملة المواطنين
وتوافقت رؤى القادة الأربعة على الاتفاق على 8 نقاط رئيسية شملت التطورات الميدانية والسياسية والقضايا المائية والملاحية بالمنطقة:
-
الالتزام بالركائز الأساسية للقانون الدولي، واحترام سيادة واستقلال ووحدة أراضي دول المنطقة، ورفض التدخل في شؤونها الداخلية.
-
دعم وحدة جمهورية السودان وسيادته وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية، ورفض الكيانات الموازية أو دعم المرتزقة، واستئناف العملية السياسية بملكية سودانية.
-
دعم وحدة وسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية، ورفض أي إجراءات تستهدف أراضيها أو أي اعتراف بما يسمى «أرض الصومال».
-
مساندة جهود الصومال في مكافحة الإرهاب وبسط سيطرته على كامل أراضيه، مع دعوة الشركاء الدوليين لتوفير تمويل مستدام لبعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار «AUSSOM».
-
التأكيد على مبدأ حرية الملاحة البحرية، وحصر مسؤولية حوكمة البحر الأحمر على الدول المشاطئة له فقط.
-
احترام القانون الدولي في الأنهار العابرة للحدود مثل نهر النيل، وتطبيق مبدأ عدم الإضرار والإخطار المسبق والتشاور، ورفض الإجراءات الأحادية ضد دولتي المصب.
-
تعزيز آليات التشاور والتنسيق المستمر بين الدول الأربع ومع باقي الدول الأفريقية.
-
إنشاء آلية مشاطئة لمتابعة مخرجات القمة الرباعية بالعلمين وعقد لقاءاتها بشكل دوري وكلما دعت الحاجة.
واختتم الرؤساء لقاءاتهم بالتشديد على استمرار التعاون الوثيق لحماية المقدرات الوطنية لشعوب المنطقة، موضحين أن القمة الرباعية بالعلمين شكلت منصة محورية لتوحيد المواقف تجاه الملفات الأمنية والاقتصادية. وجدد قادة إريتريا والسودان والصومال شكرهم للجانب المصري على استضافة وتنظيم هذا الاجتماع التشاوري.