التفكير الإبداعي
تظهر قُدرات التفكير الإبداعي في تخيل طرق قديمة في الفهم والممارسة صواب أم خطأ؟
يبحث الطلاب عن إجابة سؤال هل تظهر قُدرات التفكير الإبداعي في تخيل طرق قديمة في الفهم والممارسة صواب أم خطأ؟، والتفكير الإبداعي هو نشاط عقلي مركب يهدف إلى إيجاد حلول ورؤى جديدة.
مهارات التفكير الإبداعي وطرق الفهم والممارسة
تؤكد الدراسات التربوية والعصبية أن مفهوم التفكير الإبداعي يعبر عن نشاط عقلي مركب يهدف إلى توليد حلول ورؤى جديدة ومبتكرة والخروج عن أطر الفهم المألوفة، وهو ما يحدد دقة تقييم العبارة القائلة إن قدرات المهارة تظهر في تخيل طرق قديمة.
الإجابة الصحيحة لهذا السؤال في معظم المناهج التعليمية والامتحانات هي: خطأ، حيث تظهر قدرات التفكير الإبداعي في تخيل طرق جديدة (أو غير مألوفة وأصيلة) في الفهم والممارسة، وليس طرقاً قديمة، والسبب أن التفكير الإبداعي يقوم أساساً على الخروج عن الأطر التقليدية والأنماط القديمة الثابتة، وتقديم أفكار وحلول جديدة تمتاز بـ الأصالة والمرونة والابتكار.
وتتكون المهارات الرئيسية المقترنة بهذه العملية الذهنية من أربعة محاور أساسية، يتصدرها عنصر «الأصالة» المتمثل في تقديم أفكار فريدة لم يسبق طرحها، يعقبه عنصر «المرونة» الذي يتيح التخلي عن الأنماط القديمة للتحول بين اتجاهات فكرية متعددة.
وتشمل المنظومة المهارية عنصر «الطلاقة» المعني بتوليد عدد كبير من الأفكار المتنوعة خلال زمني محدد، إلى جانب مهارة «التفاصيل» التي تعنى بإضافة تحسينات وتطويرات تزيد من قيمة الأفكار المطروحة.
ويرتبط الاعتماد الشكلي على الأساليب القديمة بنمط التفكير التقليدي أو استرجاع المعلومات السابقة، في حين يستوجب التفكير الإبداعي إعادة صياغة المعارف السابقة وتحويلها إلى أدوات تلبي متطلبات حل المشكلات والتطبيق العملي.
وتسهم قدرات التفكير الإبداعي في تطوير الممارسات التعليمية والمهنية عبر دمج المعارف واستحداث أساليب تتناسب مع التغيرات الحالية والمستقبلية.