عندي برد.. ما يجب فعله للشفاء سريعا من دور الرشح المنتشر

عندي برد.. ما يجب فعله للشفاء سريعا من دور الرشح المنتشر

يشعر كثيرون بأعراض نزلات البرد مع تغيرات الطقس، وتتضمن الأعراض الشائعة احتقان أو سيلان الأنف، والتهاب الحلق، والسعال، والصداع وآلام الجسم، وهو ما يدفع المصابين إلى البحث عن طرق تساعد على تخفيف الأعراض والتعافي في أسرع وقت ممكن.

ورغم عدم وجود علاج يقضي على نزلة البرد فورًا، يمكن اتباع مجموعة من الإجراءات التي تساعد الجسم على مقاومة العدوى وتخفيف الأعراض المزعجة خلال فترة الإصابة.

الراحة والنوم لعلاج نزلات البرد

يحتاج الجسم خلال الإصابة بنزلة البرد إلى الحصول على قدر كاف من الراحة والنوم، إذ يساعد ذلك على دعم قدرة الجهاز المناعي على مقاومة العدوى.

كما يفضل تجنب المجهود البدني الشديد خلال فترة المرض، خاصة عند الشعور بالإرهاق أو آلام الجسم، مع الحصول على فترات كافية من الراحة على مدار اليوم.

الإكثار من السوائل والمشروبات الدافئة

يساعد شرب كميات كافية من الماء والسوائل على الوقاية من الجفاف، كما يمكن أن يساهم في جعل الإفرازات الأنفية والمخاط أقل سمكا، ما يسهل التخلص منها.

ويمكن تناول المشروبات الدافئة مثل الأعشاب والشوربة، كما قد يساعد العسل على تهدئة السعال وتهيج الحلق لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على عام واحد.

ويعد حساء الدجاج من الخيارات المناسبة خلال فترة الإصابة، خاصة مع فقدان الشهية، لأنه يوفر السوائل وبعض العناصر الغذائية، إلى جانب المساعدة في تهدئة احتقان الأنف والحلق.

طرق تخفيف أعراض البرد

يمكن استخدام بعض الأدوية المتاحة دون وصفة طبية لتخفيف أعراض نزلات البرد، وليس للقضاء على الفيروس المسبب لها.

ويمكن استخدام الباراسيتامول أو الإيبوبروفين لتخفيف الصداع وآلام الجسم وخفض الحرارة عند الحاجة، مع ضرورة الالتزام بالجرعات المدونة على العبوة وعدم الجمع بين مستحضرات تحتوي على المادة الفعالة نفسها.

كما يمكن استخدام بخاخات أو قطرات المحلول الملحي للأنف للمساعدة في تنظيف الممرات الأنفية وتخفيف الاحتقان وسيلان الأنف.

وتساعد الغرغرة بالماء الدافئ والملح على تخفيف التهاب وألم الحلق، كما يمكن تناول المشروبات الدافئة للمساعدة في تهدئة تهيج الحلق.

هل المضاد الحيوي يعالج نزلة البرد؟

لا تستخدم المضادات الحيوية لعلاج نزلات البرد المعتادة، لأنها غالبا تنتج عن عدوى فيروسية، بينما تستهدف المضادات الحيوية العدوى البكتيرية.

ولا ينبغي تناول المضاد الحيوي من تلقاء النفس لمجرد الإصابة بالرشح أو السعال، إذ يحدد الطبيب الحاجة إليه إذا ظهرت مؤشرات على وجود عدوى بكتيرية تستدعي العلاج.

ويجب طلب المشورة الطبية عند استمرار الأعراض دون تحسن، أو إذا كانت الأعراض شديدة أو تزداد سوءا، كما تستدعي صعوبة التنفس أو ارتفاع درجة الحرارة بصورة مقلقة تقييما طبيا.

ويجب الانتباه أيضا إلى الأعراض غير المعتادة أو ظهور أعراض شديدة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أو لديهم ضعف في المناعة.

وتساعد الراحة، والنوم الكافي، والإكثار من السوائل، وتخفيف الأعراض بالأدوية المناسبة عند الحاجة، على تجاوز نزلة البرد بصورة أكثر راحة، بينما يحتاج الجسم عادة إلى الوقت للتعافي من العدوى الفيروسية.

نورا ممدوح

نورا ممدوح

إعلامية وصحفية مصرية خريجة كلية الإعلام جامعة القاهرة بتقدير عام امتياز، خبرة في التقديم الإذاعي والإخراج والتصوير والتسويق الالكتروني بالإضافة إلى الكتابة الصحفية، مهتمة بالتاريخ والفن وصناعة المحتوى