خريطة السيطرة في اليمن 2026.. أين تنتشر القوات الحكومية والحوثيون؟
توضح خريطة السيطرة في اليمن 2026 توزع مناطق النفوذ بين الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا وجماعة الحوثي، في ظل استمرار الانقسام السياسي والعسكري وتغيرات شهدتها البلاد خلال العام، من بينها التطورات المتعلقة بالمجلس الانتقالي الجنوبي واتساع المواجهات على عدد من الجبهات.
خريطة السيطرة في اليمن حتى اليوم؟
تختلف السيطرة الميدانية من محافظة إلى أخرى، إذ تتركز مناطق نفوذ الحوثيين في صنعاء وأجزاء واسعة من شمال البلاد وغربها، بينما تنتشر القوات التابعة للحكومة وتشكيلات متحالفة معها في مناطق جنوبية وشرقية، إلى جانب مواقع تماس تشهد مواجهات متقطعة.
وتنتشر القوات التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا في عدد من المحافظات الجنوبية والشرقية، من بينها حضرموت والمهرة وشبوة وأبين ولحج، مع اختلاف طبيعة السيطرة والجهات العسكرية الموجودة من منطقة إلى أخرى.
وتخوض القوات الحكومية مواجهات مع الحوثيين على جبهات عدة، أبرزها في محافظات مأرب والجوف وتعز والحديدة والضالع، فيما تظل بعض المناطق مقسمة بين أطراف متنافسة، وهو ما يجعل السيطرة على المحافظة لا تعني بالضرورة خضوع جميع مديرياتها لطرف واحد.
وتعد مأرب من أبرز مناطق المواجهة، في ظل موقعها الاستراتيجي ووجود جبهات تماس في مديريات ومناطق مختلفة، من بينها رغوان ومدغل وصرواح وحريب، بحسب التطورات الميدانية المتداولة.
وتسيطر جماعة الحوثي على العاصمة صنعاء ومناطق واسعة من شمال اليمن وغربه، بما يشمل محافظة صعدة التي تمثل معقلا رئيسيا للجماعة، وأجزاء من محافظتي حجة والحديدة، إلى جانب مناطق في محافظة مأرب.
وتشهد جبهات القتال تبادلا للهجمات والقصف بين الحوثيين والقوات المناوئة لهم، مع تفاوت حدة المواجهات بحسب المنطقة والتطورات العسكرية.
كما تكتسب محافظة الحديدة أهمية استراتيجية بسبب موقعها على ساحل البحر الأحمر.
ولا تقتصر خريطة السيطرة على تقسيم جغرافي ثابت بين الطرفين، إذ تتداخل مناطق النفوذ في بعض المحافظات، وتوجد قوى وتشكيلات محلية أخرى تؤثر في الوضع الميداني، ما يستلزم التمييز بين السيطرة على المدن الرئيسية والسيطرة على المديريات والمواقع العسكرية المحيطة بها.
وشهدت الساحة اليمنية تطورات سياسية وميدانية خلال يناير 2026، بالتزامن مع إعلان حل المجلس الانتقالي الجنوبي، وفق ما ورد في تقارير إعلامية عن تلك الفترة.
وأعادت هذه التطورات تسليط الضوء على موازين القوى في المحافظات الجنوبية والشرقية، وعلى وضع القوات والتشكيلات المحلية الموجودة فيها، في ظل محاولات إعادة ترتيب النفوذ العسكري والسياسي.
وتبقى خريطة السيطرة في اليمن عرضة للتبدل، خاصة في مناطق التماس التي تشهد اشتباكات أو تحركات عسكرية، لذلك ينبغي قراءة الخرائط وفق تاريخ نشرها ومقارنتها بالتقارير الأحدث لتحديد الوضع بدقة.