اسم يدل على من قام بالفعل.. منصوبا مجرورا مجزوما مرفوعا

اسم يدل على من قام بالفعل.. منصوبا مجرورا مجزوما مرفوعا

يوفر موقع «شبابيك» للطلاب الإجابة الصحيحة عن سؤال: «اسم يدل على من قام بالفعل، منصوبًا، مجرورًا، مجزومًا، مرفوعًا»، الذي يتطلب التعرف على الفاعل وحكمه الإعرابي في اللغة العربية، باعتباره أحد الأركان الأساسية للجملة الفعلية.

وتتمثل الإجابة الصحيحة في مرفوعًا، إذ يُعرب الفاعل مرفوعًا، وتختلف علامة رفعه بحسب نوعه؛ فقد تكون الضمة أو الألف أو الواو، كما قد يكون مرفوعًا بضمة مقدرة أو في محل رفع إذا كان مبنيًا.

إجابة سؤال اسم يدل على من قام بالفعل

الإجابة الصحيحة: مرفوعا.

والفاعل هو اسم يدل على من قام بالفعل أو اتصف به، ويأتي عادة بعد الفعل المبني للمعلوم، ويكون حكمه الإعرابي الرفع.

ومن أمثلة الفاعل في الجملة الفعلية:

  • نجح الطالبُ في الامتحان.

  • كتب التلميذُ الواجب.

  • أشرقت الشمسُ صباحًا.

  • حضر المعلمون إلى المدرسة.

وفي الأمثلة السابقة، تدل الكلمات «الطالب»، و«التلميذ»، و«الشمس»، و«المعلمون» على من قام بالفعل أو اتصف به، ولذلك تُعرب فاعلًا مرفوعًا.

ما حكم الفاعل في اللغة العربية؟

القاعدة النحوية الأساسية أن الفاعل مرفوع دائمًا من حيث المحل الإعرابي، سواء أكان اسمًا ظاهرًا أم ضميرًا. ولا يكون الفاعل منصوبًا أو مجزومًا؛ لأن النصب قد يكون من علامات المفعول به، بينما يرتبط الجزم بالفعل المضارع في مواضع محددة.

وتختلف علامة رفع الفاعل وفقًا لنوع الاسم، على النحو التالي:

1- الضمة

تُعد الضمة علامة الرفع الأصلية، وتظهر في الفاعل المفرد وجمع التكسير وجمع المؤنث السالم، مثل:

  • فاز اللاعبُ.

  • عاد الجنودُ.

  • شاركت الطالباتُ في المسابقة.

ويُعرب الفاعل في هذه الجمل مرفوعًا بالضمة الظاهرة.

2- الألف

تكون الألف علامة رفع الفاعل إذا كان مثنى، مثل:

  • حضر الطالبان إلى الفصل.

  • فاز المتسابقان بالجائزة.

في المثال الأول، كلمة «الطالبان» فاعل مرفوع بالألف لأنه مثنى، والأمر نفسه ينطبق على كلمة «المتسابقان» في المثال الثاني.

3- الواو

تكون الواو علامة رفع الفاعل إذا كان جمع مذكر سالمًا أو من الأسماء التي تُرفع بالواو، مثل:

  • نجح المجتهدون.

  • حضر المعلمون إلى المدرسة.

وتُعرب كلمتا «المجتهدون» و«المعلمون» فاعلًا مرفوعًا بالواو.

قد يُجر الفاعل لفظًا في بعض التراكيب النحوية، لكنه يظل مرفوعًا محلًا، كما في قوله تعالى: «وكفى بالله شهيدًا».

ففي هذا المثال، لفظ الجلالة «الله» فاعل مرفوع محلًا، مجرور لفظًا بالباء الزائدة. وتُعد هذه حالة نحوية خاصة لا تغير القاعدة الأساسية التي تقضي بأن الفاعل مرفوع.

كذلك قد يأتي الاسم مجرورًا إذا أُضيف إليه مصدر يعمل عمل فعله، مثل «إعجابُ المعلمِ بالطالب»، إذ يُعرب «المعلم» مضافًا إليه مجرورًا لفظًا، وهو في المعنى من قام بالإعجاب. لكن ذلك لا يجعله فاعلًا مرفوعًا في الإعراب الظاهر للجملة.

الفرق بين الفاعل والمفعول به

يساعد التمييز بين الفاعل والمفعول به على اختيار الإجابة الصحيحة في أسئلة النحو، فالفاعل هو من قام بالفعل أو اتصف به، بينما المفعول به هو الاسم الذي وقع عليه الفعل.

مثال: «قرأ الطالبُ الكتابَ».

  • الطالبُ: فاعل مرفوع بالضمة.

  • الكتابَ: مفعول به منصوب بالفتحة.

ومثال آخر: «شرح المعلمُ الدرسَ».

  • المعلمُ: فاعل مرفوع بالضمة.

  • الدرسَ: مفعول به منصوب بالفتحة.

وبذلك، فإن الإجابة الصحيحة عن سؤال «اسم يدل على من قام بالفعل، منصوبًا، مجرورًا، مجزومًا، مرفوعًا» هي مرفوعًا، لأن الرفع هو الحكم الإعرابي الأصلي للفاعل في اللغة العربية.

 

نورا ممدوح

نورا ممدوح

إعلامية وصحفية مصرية خريجة كلية الإعلام جامعة القاهرة بتقدير عام امتياز، خبرة في التقديم الإذاعي والإخراج والتصوير والتسويق الالكتروني بالإضافة إلى الكتابة الصحفية، مهتمة بالتاريخ والفن وصناعة المحتوى