السعودية
عند الارتكاز على المقعدة يتم رفع الرجلين والقدمين عن الأرض قليلا من وضع الجلوس طولا .. صواب أم خطأ؟
يبحث الطلاب عن مدى صحة عبارة عند الارتكاز على المقعدة يتم رفع الرجلين والقدمين عن الأرض قليلا من وضع الجلوس طولا، فطريقة الجلوس والمشي وممارسة أي تمرين بدني يجب أن يتم بطريقة صحيحة لتجنب حدوث إصابة.
ضوابط وضعية الجلوس وقواعد السلامة عند الارتكاز على المقعدة
تستحوذ وضعيات الجلوس السليمة والتمارين البدنية على اهتمام واسع لتفادي آلام الظهر، وتؤكد التعليمات الصحية أن هذه العبارة خطأ، مشددة على ضرورة الالتزام بالطرق الصحيحة عند الجلوس أو أداء التدريبات الرياضية تجنبا لحدوث مشكلات صحية في العمود الفقري وفقرات الرقبة.
الضوء يحيد حول المداخل الواسعة.. صواب أم خطأ؟
وترتبط وضعية الجلوس السليمة بأسس معينة تشمل ضبط ارتفاع الكرسي ليكون مناسبا لطول الشخص، بحيث تستقر القدمان تماما على الأرض أو على المسند الخاص بالمقعد،ويقتضي الإجراء الصحي وضع الركبتين في مستوى الوركين أو أدنى منهما، مع الامتناع عن وضع إحداهما فوق الأخرى بشكل متقاطع، إضافة إلى ضبط الكاحلين ليكونا أمام الركبتين مع ترك مسافة بين الجزء الخلفي للركبة والمقعد.
وتشمل الإرشادات استخدام وسادة ناعمة أسفل الظهر لضمان راحته، والمحافظة على اتزان الرأس والرقبة بمستوى الجذع مع استرخاء الكتفين وجعل الساعدين بموازاة الأرض.
وفيما يتعلق بالجلوس أمام أجهزة الحاسوب، يُشترط وضع الجزء العلوي من الشاشة بمستوى العين أو أدنى قليلا، إلى جانب ضرورة تغيير وضعية الجلوس كل ساعتين وأخذ استراحة لمدة خمس دقائق لتحريك عضلات اليدين والذراعين والجذع.
وتستهدف هذه الضوابط تجنب الأذى العضلي والعظمي، لا سيما للعاملين في الوظائف المكتبية والطلاب ممن يجلسون لفترات تتجاوز الساعتين المتواصلتين، وتؤكد الإرشادات العلمية أن تنفيذ التمارين بحذافيرها وفق تعليمات المدربين يضمن الحفاظ على سلامة الجسم، ويمنع السلوكيات الخاطئة عند الارتكاز على المقعدة أو أثناء أداء الحركات البدنية المختلفة.