عزة رمزي تودع الحياة بفستان زفافها.. تفاصيل مؤثرة في جنازة مضيفة الطيران
خيمت حالة من الحزن على الجميع خلال جنازة مضيفة الطيران المصرية عزة رمزي محمد حسن، التي توفيت إثر الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض.
وشهدت مراسم الوداع الأخير مشاهد مؤثرة، بعدما خرج الجثمان من منزل الأسرة ملفوفا بفستان زفاف أبيض، لتتعالى الزغاريد وصوت البكاء معا.
تفاصيل جنازة عزة رمزي في محافظة البحيرة
استقبل منزل الأسرة بمنطقة العطف جثمان عزة رمزي، بعدما وصل إلى مطار الإسكندرية الدولي قادما من المملكة العربية السعودية عبر مطار القصيم، لتبدأ بعدها ترتيبات تشييعها إلى مثواها الأخير وسط حالة من الحزن بين ذويها وأبناء القرية.
وتوافد الأهالي والأقارب إلى منزل الأسرة للمشاركة في مراسم الوداع، فيما احتشد المواطنون في محيط المكان استعدادا للتوجه إلى المسجد لأداء صلاة الجنازة، التي تقرر إقامتها عقب صلاة الظهر في مسجد العطف بمركز المحمودية.
وسادت أجواء مؤلمة لحظات خروج الجثمان، إذ امتزجت دموع النساء من أفراد الأسرة والجيران بزغاريد الوداع.
كما شارك عدد كبير من أبناء القرية والمناطق المجاورة في تشييع الجثمان، وحرصوا على الوقوف إلى جانب أسرة الفقيدة، في محاولة لمساندة والدها وشقيقها خلال هذه اللحظات الصعبة.
فستان الزفاف يرافق عزة رمزي في رحلتها الأخيرة
ولفت مشهد تغطية النعش بفستان زفاف أبيض أنظار المشاركين في الجنازة، إذ ارتبطت وفاة عزة رمزي بظروف مأساوية، بعدما جاء رحيلها قبل أيام من الموعد الذي كانت تستعد فيه لبدء حياة جديدة.
وتحولت تفاصيل الزفاف التي انتظرتها الأسرة إلى ذكرى موجعة، بعدما اضطرت العائلة إلى استقبال جثمان ابنتها بدلا من الاستعداد للاحتفال بفرحتها.
وحرص أهالي العطف على التوافد إلى منزل الفقيدة والمشاركة في جنازتها، فيما قدموا التعازي لذويها، مؤكدين تضامنهم معهم في هذا المصاب الأليم.