هاجر ياسر وزوجها محمود
في 4 دقائق تغيرت حياته.. اللحظات الأخيرة في حياة هاجر ياسر المتوفية بالمنوفية بعد يوم الولادة
روى محمود تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة زوجته هاجر، التي توفيت بعد عودتهما من زيارة طبيبي النساء والتوليد والقلب، بينما كانا يستعدان لتحديد موعد الولادة وانتظار استقبال طفلتهما، مؤكدًا أن ما حدث خلال دقائق قليلة غيّر حياته بالكامل.
تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة هاجر
وقال محمود إن يومهما بدأ بصورة طبيعية، إذ عادا من زيارة الأطباء إلى المنزل، وكانت هاجر بحالة جيدة، ولم يكن يتوقع أن تتبدل حياتهما بهذه السرعة.
وأضاف أنه بعد وصولهما إلى المنزل بنحو 15 دقيقة، فوجئ بزوجته تصرخ وتبكي، وتقول إنها لا تستطيع التنفس، فحاول تهدئتها ومساعدتها، معتقدًا أن ما تمر به لحظة صعبة وستنتهي.
وأوضح أن هاجر نظرت إليه خلال تلك اللحظات وقالت: «أشهد أن لا إله إلا الله يا محمود»، ثم كررت الشهادة مرة أخرى، مشيرًا إلى أن نظرتها في تلك اللحظة ظلت عالقة في ذاكرته، وأنه لم يكن قادرًا على استيعاب ما يحدث أمامه.
كلمات هاجر الأخيرة قبل وفاتها
استعاد محمود كلمات زوجته الأخيرة، موضحًا أنه كان يقف أمامها محاولًا التمسك بها وتهدئتها، لكنه شعر بالعجز أمام التطورات المتسارعة التي لم يكن يتوقعها.
وأشار إلى أن الدقائق الأربع الأخيرة كانت كافية لتغيير كل شيء في حياته، فقبل وقت قصير كان يفكر في موعد الولادة ولقاء طفلتهما للمرة الأولى، ويتخيل الحياة التي كانا يستعدان لبدئها معًا.
لكن المشهد الذي كان يتوقع أن ينتهي باستقبال طفلتهما تحول، بحسب روايته، إلى ذكرى مؤلمة لا تفارقه، بعدما وجد نفسه أمام واقع لم يكن مستعدًا له.
وأكد محمود أن أكثر ما يؤلمه هو الفارق القصير بين لحظات الحياة الطبيعية التي عاشها مع زوجته وبين لحظة الفراق، موضحًا أنهما كانا يخططان للمستقبل وينتظران مولودتهما، دون أن يتخيل أن كل تلك الأحلام يمكن أن تتغير في لحظات.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن تجربة رحيل زوجته جعلته يدرك مدى هشاشة الحياة، وأن التخطيط للمستقبل لا يعني ضمان الوصول إليه، مستعيدًا اللحظات التي جمعته بها قبل أن تتغير حياته بالكامل.
وتظل تفاصيل ما رواه محمود شهادة شخصية على تجربة فقد مؤلمة، فيما لم تتضمن الرواية المتاحة تفاصيل طبية مؤكدة عن سبب وفاة هاجر، لذلك لا يمكن الجزم بالسبب اعتمادًا على هذه التفاصيل وحدها.