صرخة الطفل أحمد محمد عادل بعد 85 غرزة في وجهه بقرية الشوبك بمركز الصف
تبدأ الحكاية المأساوية للطفل أحمد محمد عادل، المقيد بالصف الرابع الابتدائي بقرية الشوبك التابعة لمركز الصف، من مشادة كلامية صغيرة بين أقرانه في المدرسة.
الاعتداء على الطفل أحمد محمد عادل بـ85 غرزة
ولم يتوقع أحد أن يتحول هذا الشجار الطفولي المعتاد إلى خطة انتقامية مدبرة تقود الصغير إلى حافة الموت فور خروجه من بوابتها.
وتعرض التلميذ الصغير لكمين محكم أثناء طريق عودته إلى المنزل، حيث استعان زميله بأقاربه من طلاب المرحلة الإعدادية لشن هجوم وحشي جماعي مباغت عليه.
واستخدم المعتدون آلات حادة تسببت في جروح قطعية غائرة بالرأس والوجه، استدعت نقله سريعاً للمستشفى لإجراء جراحة طبية عاجلة وخياطة 85 غرزة.
وناشدت أسرة الضحية الأجهزة الأمنية ووزارة التربية والتعليم بالتدخل السريع لفحص ملابسات الواقعة، وتوفير الحماية القانونية لنجلهم المصاب.
وطالب أهالي قرية الشوبك بضرورة محاسبة أولياء أمور الطلاب المعتدين بشكل رادع، مؤكدين أن الصمت على هذه الجرائم يعزز انتشار السلوكيات العدوانية ويهدد سلامة جميع الطلاب في محيطهم التعليمي.
وتطالب الإدارات التعليمية وأولياء الأمور بتشديد الرقابة وتفعيل لجان الانضباط المدرسي لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات الدموية خارج أسوار المدارس.
ويرى مراقبون أن مواجهة الجريمة تتطلب تضافر الجهود التربوية والأمنية لوضع حد نهائي لتلك السلوكيات، لضمان بيئة تعليمية آمنة وخالية تماماً من الخوف والتهديد لجميع أبنائنا.
وينتظر الرأي العام في محافظة الجيزة نتائج التحقيقات الرسمية واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة لردع المتجاوزين.
وأكد أهالي مركز الصف تضامنهم الكامل مع أسرة الطفل الضحية، مشيرين إلى أن محاصرة الجريمة في مهدها تعد بمثابة جرس إنذار حقيقي لحماية أطفالنا والحفاظ على السلم والاجتماعي داخل القرى.