أمير طعيمة
«شوفلك أسرة مصرية جعانة».. السعوديون يحرجون أمير طعيمة بعد إعلان دعمه لهم
أثار الشاعر الغنائي أمير طعيمة جدلًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عقب إعلانه وضع نفسه وممتلكاته وأمواله في مصر تحت تصرف السفارة السعودية، دعمًا للمواطنين السعوديين الذين تعذرت عودتهم إلى بلادهم، وسط تباين ردود الفعل بين مؤيد للمبادرة ومنتقد لها، قبل إغلاق التعليقات على منشوره.
مبادرة أمير طعيمة لدعم السعوديين
بدأت الواقعة بمنشور لأمير طعيمة عبر حسابه الرسمي على موقع «فيس بوك»، أعلن خلاله استعداده لتقديم الدعم للمواطنين السعوديين الذين واجهوا صعوبات في السفر، والمساهمة في تيسير إقامتهم وتلبية احتياجاتهم.
وكتب طعيمة: «أضع نفسي وجميع ممتلكاتي وأموالي في مصر تحت تصرّف السفارة السعودية، دعمًا ومساندةً للمواطنين السعوديين الذين تعذّر عليهم السفر، واستعدادًا لتقديم كل ما أستطيع لتيسير إقامتهم وتلبية احتياجاتهم».
وأضاف: «وليس هذا البيان سعيًا وراء مكسب أو انتظارًا لمقابل، بل هو تعبير عن حقيقة راسخة في نفسي، وموقف نابع من القلب».
واختتم منشوره قائلًا: «أنا منكم، وأنتم مني، وما يجمعنا أكبر من الكلمات. لطالما أكرمتمونا. حفظ الله المملكة العربية السعودية وأهلها».
انتقادات سعودية لمبادرة أمير طعيمة
في المقابل، انتقد بعض المتابعين السعوديين المبادرة، معتبرين أن المواطنين السعوديين الموجودين في مصر لديهم القدرة على تدبير احتياجاتهم، وأن المساعدات يمكن توجيهها إلى الفئات الأكثر احتياجًا.
وكتب أحد المتابعين: «روح شوفلك أسرة مصرية تتضور من الجوع لديكم، ما يقارب 80% من الشعب المصري تحت خط الفقر ويفتقدون إلى أدنى ضروريات الحياة.. واترك عنك العواطف غير المنضبطة».
وعلق آخر: «لا السعودية ولا السعوديين يحتاجون أموالك أنت ولا غيرك.. عندك فلوس زايدة شوف أبناء بلدك المحتاجين».
وفي تعليق آخر، قال أحد المتابعين: «السعودي جاي بفلوسه وساكن وعايش بفلوسه، ماهو نازح ولا هو هارب من بلده عشان تكثر كلام».
في المقابل، أبدى متابعون سعوديون تأييدهم لموقف الشاعر، إذ كتب أحدهم: «أنت عبرت اللي بقلبك وده إن دل يدل على أصلك الطيب».
مصريون يطالبون أمير طعيمة بمساعدة أبناء بلده
وامتدت الانتقادات إلى عدد من المتابعين المصريين، الذين تساءلوا عن مدى استعداد أمير طعيمة لتقديم مبادرة مماثلة لمساعدة مواطنين مصريين يواجهون ظروفًا مادية صعبة.
وكتب أحد المتابعين: «ونفس المبادرة هتعملها لو حد من أهل بلدك في محنة برضه؟ محتاج من عامة الشعب ولا إيه؟».
وعلق آخر: «مفيش مسلم مش بيحب بلاد الحرمين، بس الفرق بينا وبينك إننا بنحبها من غير مصلحة».
كما دعا أحد المتابعين الشاعر إلى مساعدة زملائه الذين يواجهون صعوبات مالية، قائلًا: «في زملاء كتير لحضرتك يا أستاذ أمير ظروفهم المادية صعبة جدا، وأنا شوفت بعيني ناس منهم ومش هينفع أكتب أسامي.. إيه رأيك لو تساعدهم، وأهو يا سيدي الأقربون أولى بالمعروف».
