إصابة أحمد المتولي في حادث إطلاق النار بالسودان.. أسرته تنتظر معرفة مصيره
سيطر القلق على أسرة المواطن المصري أحمد علي المتولي، المصاب في حادث إطلاق النار الذي شهدته العاصمة السودانية الخرطوم، أمس الاثنين، وأسفر عن وفاة مواطنين مصريين، هما السائق إكرامي محمد شفيق وصديقه السائق محمد لطفي شخبة، وسط ترقب الأسرة للاطمئنان على حالته الصحية ومعرفة ما إذا كان سيخضع لجراحة قد تنتهي ببتر قدمه.
ويوفر «شبابيك» لقرائه تفاصيل إصابة أحمد المتولي في حادث إطلاق النار بالسودان، وحالة أسرته بعد الحادث، إلى جانب ما أعلنته الشرطة السودانية بشأن ملابسات الواقعة والإجراءات المتخذة بحق المتهم.
تفاصيل إصابة أحمد المتولي في حادث السودان
كشف أحد أقارب أحمد المتولي، الذي فضّل عدم ذكر اسمه، أن المصاب تلقى رصاصة في قدمه خلال حادث إطلاق النار الذي وقع في السوق المحلي بمنطقة الخرطوم، موضحا أن زميليه إكرامي محمد شفيق ومحمد لطفي شخبة توفيا متأثرين بالحادث، بينما نجا زميل رابع كان يقيم معهما.
وأشار قريب المصاب، خلال حديثه إلى «تليجراف مصر»، إلى أن إصابة أحمد في قدمه بالغة، وأن أسرته لا تزال تنتظر معرفة تطورات حالته الصحية والقرار الطبي النهائي بشأن إمكانية الحفاظ على قدمه أو اضطراره إلى الخضوع لعملية بتر.
وأضاف أن الأسرة تعيش حالة من القلق منذ علمها بالحادث، خاصة في ظل وجود أحمد خارج مصر وعدم قدرتهم على الاطمئنان عليه بصورة مباشرة، لافتا إلى أنه تواصل مع أسرته أمس الاثنين وطمأنهم على حالته، وهو ما خفف بعضا من مخاوفهم، دون أن ينهي القلق بشأن تطورات الإصابة.
وتترقب الأسرة وصول معلومات جديدة عن الوضع الصحي للمصاب، في ظل خطورة الجرح الذي تعرض له، وانتظار تحديد الإجراءات الطبية اللازمة للتعامل معه، بما يضمن الحفاظ على سلامته وتجنب المضاعفات المحتملة.
أسرة أحمد المتولي تنتظر عودته إلى مصر
وأوضح قريب أحمد المتولي أن المصاب يعمل سائقا لسيارة شحن في السودان، ويعتمد على عمله في توفير احتياجات أسرته والإنفاق على طفليه، مؤكدا أن وجوده خارج البلاد يرتبط بسعيه إلى كسب الرزق وتأمين متطلبات أسرته.
وقال إن الأسرة تنتظر أخبارا تطمئنها على حالته الصحية، وتأمل في عودته إلى مصر في أقرب وقت ممكن، حتى يتلقى الرعاية اللازمة ويكون بالقرب من أسرته خلال فترة العلاج والتعافي.
وتضاعفت مخاوف الأسرة بعد معرفة أن الإصابة قد تؤثر على قدمه، إذ لم يتضح حتى الآن، وفقا لما ذكره قريبه، ما إذا كان الأطباء سيتمكنون من الحفاظ عليها أو أن حالته ستتطلب تدخلا جراحيا أكبر.
وتعيش أسرة المصاب حالة من الترقب في انتظار تطورات حالته، خصوصا بعد وفاة زميليه في الحادث نفسه، وهو ما زاد من صعوبة الموقف بالنسبة إلى ذويه، الذين يسعون إلى الاطمئنان عليه ومعرفة الخطوات المقبلة للتعامل مع إصابته.
الشرطة السودانية تكشف تفاصيل حادث إطلاق النار
وفي سياق متصل، أعلنت الشرطة السودانية تفاصيل حادث إطلاق النار الذي استهدف عددا من المواطنين في السوق المحلي بمنطقة الخرطوم، وأسفر عن وفاة مواطنين مصريين وإصابة آخر، مؤكدة توقيف المتهم وضبط السلاح المستخدم في الواقعة.
وأوضحت الشرطة، في أول تعليق لها على الحادث، أن الواقعة جنائية فردية، مشيرة إلى أن أحد المواطنين السودانيين أطلق أعيرة نارية تجاه مجموعة من الأشخاص، ما أدى إلى سقوط قتلى ومصابين.
وأكدت أن المتهم أُلقي القبض عليه، كما جرى ضبط السلاح الذي استُخدم في إطلاق النار، بينما لا تزال التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الحادث ودوافعه، والوقوف على التفاصيل الكاملة التي أدت إلى وقوعه.
ويأتي ذلك في الوقت الذي تنتظر فيه أسرة أحمد المتولي تطورات حالته الصحية، بالتزامن مع متابعة تداعيات الحادث الذي أودى بحياة زميليه وأدى إلى إصابته.
موعد حادث إطلاق النار في الخرطوم
وذكرت الشرطة السودانية، في بيان صدر مساء الاثنين إلى الثلاثاء، أن حادث إطلاق النار وقع في تمام الساعة الثانية ظهرا يوم الاثنين، داخل السوق المحلي بمنطقة الخرطوم.
وأضاف البيان أن مواطنا سودانيا أطلق النار بصورة فردية تجاه مجموعة من المواطنين، ما أسفر عن وقوع ضحايا ومصابين، قبل أن تتخذ السلطات الإجراءات اللازمة وتتمكن من توقيف المتهم وضبط السلاح المستخدم.
وشددت الشرطة على أن الحادث يُصنف باعتباره واقعة جنائية فردية، وفقا لما أعلنته في بيانها، فيما تستمر التحقيقات لتحديد الدوافع والظروف المحيطة بإطلاق النار.
ولا تزال أسرة أحمد المتولي تنتظر معلومات أكثر بشأن حالته الصحية وإمكانية عودته إلى مصر، في ظل المخاوف المتعلقة بإصابته، بينما تواصل السلطات السودانية التحقيق في الواقعة لكشف جميع ملابساتها.
