القرآن

القرآن


أول من آمن بالرسول صلى الله عليه وسلم من النساء زوجته عائشة رضي الله عنها.. صواب أم خطأ؟

يبحث الطلاب عن مدى صحة عبارة أول من آمن بالرسول صلى الله عليه وسلم من النساء زوجته عائشة رضي الله عنها، وتؤكد المصادر التاريخية وكتب السيرة النبوية أن أول من آمن بالرسول صلى الله عليه وسلم من النساء هي أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، وليست عائشة بنت أبي بكر الصديق.

أول من آمن بالرسول صلى الله عليه وسلم من النساء

وتشير كتب السير إلى أن خديجة بنت خويلد كانت السيدة الأولى التي دخلت الإسلام، حيث تزوجت من النبي محمد وكان عمرها أربعين سنة بينما كان عمره خمسة وعشرين عاماً، ولم يتزوج عليها في حياتها حتى توفيت قبل الهجرة بثلاث سنين عن عمر يناهز خمسة وستين عاماً.

وترسخ الروايات أن أول من آمن بالرسول صلى الله عليه وسلم من النساء أنجبت ستة من الأولاد، وقدمت مساندة مالية ومعنوية للدعوة الإسلامية، وصبرت على تطليق بناتها وعلى الحصار الذي استمر ثلاث سنوات.

ولعل البشارة النبوية المقترنة بنزول جبريل عليه السلام ببيت في الجنة أضفت خصوصية على مكانة خديجة رضي الله عنها في تاريخ الإسلام المبكر.

ويرتبط اسم أبا بكر الصديق بنشر الدعوة عقب إسلامه، حيث دخل في الإسلام على يديه عثمان بن عفان، والزبير بن العوام، وطلحة بن عبيد الله، وسعد بن أبي وقاص، وأبو عبيدة بن الجراح، وعثمان بن مظعون، وعبد الرحمن بن عوف، وأبو سلمة، والأرقم بن أبي الأرقم.

غير أن التتابع الزمني لدخول أمهات المؤمنين في الإسلام يثبت أن خديجة هي أول من آمن بالرسول صلى الله عليه وسلم من النساء، بينما دخلت السيدة عائشة رضي الله عنها في مراحل لاحقة من السيرة النبوية.

 

حفصة مدحت

حفصة مدحت

صحفية مصرية حاصلة على كلية الآداب قسم الإعلام من جامعة حلوان وتقيم في محافظة القاهرة