الرئيس السيسي

الرئيس السيسي


نص خطاب السيسي السبت 17 أكتوبر 2026 في الأكاديمية العسكرية عن تجهيزات الرحيل

ينشر شبابيك نص خطاب السيسي السبت 17 أكتوبر 2026 في الأكاديمية العسكرية عن تجهيزات الرحيل، ونهاية فترة رئاسته وفقا للدستور المصري، ليحسم موقفه من رئاسة مصر بعد 2030.

جاء خطاب السيسي اليوم السبت في الأكاديمية العسكرية على النحو التالي:

«اسمحوا لي في البداية أن أتقدم بخالص التهنئة إلى أبنائي وبناتي الخريجين الذين ينضمون اليوم إلى صفوف القوات المسلحة المصرية، صفوف الرجال والنساء والأوفياء الذين نذروا أنفسهم لخدمة الوطن والدفاع عنه. كما أتوجه بكل التقدير والاعتزاز إلى أسرهم الكريمة التي غرست في نفوسهم قيم الانتماء والوطنية والانضباط، وقدمتهم لمصر ليكونوا أشداء في أداء واجبهم المقدس.

وأؤكد أن حماية الوطن مسؤولية مشتركة تبدأ من الأسرة المصرية التي كانت وستظل الركيزة الأساسية في بناء الإنسان المصري وصون هويته الوطنية.

الحضور الكريم، لقد أثبتت التجارب والدروس التي مرت بها منطقتنا والعالم أن الحفاظ على الدولة الوطنية واستقرارها يتطلب مؤسسات قوية وقادرة على حماية مقدرات شعبها. وفي هذا الإطار، تمثل القوات المسلحة المصرية الركيزة الأساسية للأمن القومي بما تضطلع به من مسؤولية في حماية الوطن وصون استقراره، فهي درع الوطن وسيفه.

ومن المهم أن ندرك جميعاً أن القوات المسلحة ليست كياناً منفصلاً عن الشعب المصري وليست مؤسسة منعزلة عنه، وإنما هي جزء أصيل منه تتشكل من أبناء كل بيت في مصر، وتعبر عن إرادة هذا الشعب العظيم وقيمه وتطلعاته. ومن هنا، فإن كل محاولات التشويه التي استهدفت الدولة المصرية سعت إلى النيل من ثقة المواطنين في مؤسساتها الوطنية، إلا أن وعي المصريين وإدراكهم لحقيقة ما يحاك ضد وطنهم شكل دائماً الحصن المنيع الذي أفشل تلك المحاولات وحافظ على تماسك الدولة ومؤسساتها، وما كان لمصر تجاوز مراحل بالغة الدقة والتعقيد.

ومن هذا المنطلق، فإن الحفاظ على قواتنا المسلحة وصون مكانتها وتعزيز الثقة واجب وطني يقع على عاتقنا جميعاً من خلال نشر الوعي الصحيح وتوضيح الحقائق وتبصير الرأي العام بحجم التحديات والمسؤوليات التي تتحملها هذه المؤسسة الوطنية العريقة.

السيدات والسادة، إن التاريخ المصري الحديث والمعاصر شاهد على ما قدمته القوات المسلحة المصرية من تضحيات وبطولات عظيمة دفاعاً عن الوطن، وصولاً لأرضه وشعبه، فقد خاضت معارك مشرفة سطرتها بدماء أبنائها عبر مختلف المراحل التاريخية وظلت دائماً سنداً للدولة وحصناً لأمنها القومي. وقد أثبتت الأحداث التي مرت بها مصر خلال السنوات الماضية عظمة هذا الدور الوطني، حين وقفت القوات المسلحة بكل مسؤولية للحفاظ على الدولة المصرية من مخاطر السقوط عقب أحداث عام 2011، ثم انحازت لإرادة الشعب وحمت دولته الوطنية خلال ثورة الـ 30 من يونيو 2013، لتؤكد مجدداً انحيازها الدائم لمصلحة الوطن وشعبه.

وأغتنم هذه المناسبة لكي أتوجه بتحية إجلال وتقدير إلى شهداء القوات المسلحة الأبرار الذين قدموا أرواحهم فداءً لمصر، وإلى المصابين الذين تحملوا آلام الإصابة دفاعاً عن الوطن، وأؤكد لأسر الشهداء ولذوي المصابين أن مصر لن تنسى أبداً أبناءها المخلصين، وأن الدولة ستظل حريصة على رعايتهم ودعمهم وتقديم كل ما يستحقونه من تقدير وعرفان.

السيدات والسادة، وإذا كانت مصر قد نجحت خلال السنوات الماضية في تثبيت أركان الدولة وتحقيق الاستقرار والأمن وتحقيق إنجازات تنموية في مختلف القطاعات، فإن ذلك لا يعني انتهاء التحديات. ولذلك، فإن التماسك الوطني ووحدة الصف والوعي بحقائق الأمور ستظل عوامل حاسمة في حماية الوطن والحفاظ على مقدراته وإنجازاته.

وفي هذا السياق، أتوجه بكل التحية والتقدير إلى الأكاديمية العسكرية المصرية، هذا الصرح الوطني الذي يؤدي دوراً بالغ الأهمية في إعداد وتأهيل كوادر الدولة المصرية. فالأكاديمية لا تقتصر رسالتها على إعداد الضباط وتأهيل طلاب الكليات العسكرية فحسب، بل أصبحت نموذجاً متقدماً في بناء الإنسان المصري وتقديم التدريب والتأهيل وإعداد الكوادر الوطنية في مختلف المجالات والتخصصات من خلال ما تقدمه من برامج تدريبية وتطويرية تخدم مؤسسات الدولة كافة.

أبنائي وبناتي الخريجين، أنتم اليوم تبدأون مرحلة جديدة من حياتكم المهنية والوطنية، ولقد اخترتم طريق حمل شرف ومسؤولية الدفاع عن الوطن، فاجعلوا الإخلاص والانضباط والاحترافية منهجاً دائماً لكم، وأتقنوا أداء واجبكم في كل موقع تكلفون به، مدركين أن قوة الجيوش لا تقوم بالسلاح وحده، بل بالعلم والكفاءة والانضباط والالتزام. احرصوا على تطوير قدراتكم باستمرار وكونوا على قدر الثقة التي منحكم إياها الوطن، وابذلوا أقصى الجهد لحماية مصر وصون أمنها واستقرارها، وثقوا أن الشعب المصري يعتز بكم ويرى فيكم امتداداً لمسيرة عظيمة من الشرف والبطولة والتضحية.

وفي الختام، أجدد التهنئة لأبنائي وبناتي الخريجين ولأسرهم الكريمة وللقوات المسلحة المصرية، متمنياً لكم جميعاً دوام التوفيق والنجاح، وأن يحفظ مصر دائماً وأبداً آمنة مستقرة قوية بأبنائها، معتزة بمؤسساتها، قادرة على مواجهة التحديات وصناعة المستقبل.

اسمحوا لي أن أنا قبل ما أنهي كلمتي أن أشير لموضوع مهم قوي عايز أكلمكم فيه، وأرجو أن من الجميع اللي في المنصة واللي موجودين معانا في أرض الاحتفالات وأيضاً لشعب مصر العظيم كله:
من كم يوم كنا في الأكاديمية وتحدثت ساعتها عن مخاطر المرحلة اللي إحنا موجودين فيها، وبعدين أثناء الحديث عن هذه التحديات أنا ذكرت أن الدستور المصري لن يمس. وبعدين أثناء وجودنا في أكاديمية الشرطة تحدث معي اثنين من الإعلاميين أعتز بهم، الأستاذ نشأت الديهي والأستاذ مصطفى بكري، قالوا لي طيب وبعدين.. يعني أنت كده مطمن أن الإجراء ده إجراء سليم؟ فقلت لهم أيوه الإجراء ده سليم، وأن الفترة اللي جاية ديت في 2030 هتبقى نهاية مدة رئاستي للدولة، إن كان هي عمر وش.. وده أمر محسوم تماماً ولن يتم الحديث عنه. لكن مش هنسيب الدولة المصرية إلا وهي دائماً زاخرة بأبنائها القادرين على تولي المسؤولية، ولكن الأكاديمية زي ما كنت بتحدث من أربع سنين بتكلم على أن إحنا نجهز الأكاديمية ونخليها تقوم بدور كبير جداً في إعداد وتأهيل الكوادر المصرية للدولة المصرية، والنهارده هيبقى في دور تاني للأكاديمية: مسؤولية إعداد جيل آخر من القادة الذين يتحملون مسؤولية قيادة الدولة المصرية.

إحنا بنتكلم على أن يتم أولاً الكلام اللي أنا بقوله ده، الدستور ساعة لما جينا نعمله في 2014 أنا أصريت على أن يبقى في فقرة موجودة فيه، اسمحوا لي أقرأها لكم، قلت فيها أن القوات المسلحة ملك الشعب، مهمتها حماية البلاد والحفاظ على أمنها وسلامة أراضيها وصون الدستور والديمقراطية والحفاظ على المقومات الأساسية للدولة وبنيتها ومكتسبات الشعب وحقوق وحريات الأفراد، والدولة وحدها هي التي تنشئ هذه القوات، ويحظر على أي فرد أو هيئة أو جهة أو جماعة إنشاء تشكيلات أو فرق أو تنظيمات عسكرية أو شبه عسكرية. وطبعاً بقية الفقرة بتتكلم على أن يبقى لازم يبقى في قوانين تنظم اللي أنا بذكره دوت.

الفقرة دي لما إحنا حبينا نأكد عليها في الدستور كان الهدف منها أن إحنا نحصن الدولة المصرية ضد أي محاولة لاختراق أو تولي ناس لا تتحمل مسؤولية الدولة ديت أو حتى ما تعرفش يعني إيه دولة. ده كان الفقرة دي موجودة كده وأنا أصريت عليها ساعتها، ويمكن كان في من لجنة صياغة الدستور كان في نقاش على الفقرة دي بالذات، وقلت لهم لا الفقرة دي لازم تبقى موجودة عشان تكون القوات المسلحة وهي مؤسسة وطنية موثوق فيها مسؤولة عن مقدرات هذه الدولة، ومنع التجاوز للدستور أو منع لتجاوز الديمقراطية وحماية الدولة دي ومقدراتها من أي حاجة تانية.

طيب إحنا فاضل من دلوقتي إن شاء الله لغاية 2030 تقريباً حوالي 43 شهر، 43 شهر إحنا بنتكلم على 30 شهر من الإعداد لحملة الدكتوراه، سواء كان من جامعات مصرية ذات شأن أو من جامعات أجنبية ذات شأن، والكلام دوت يتعمل له آلية متكاملة يتولى مسؤولية الإعداد لها السيد رئيس البرلمان المصري ومعه نخبة من المفكرين الموثوق فيهم والسياسيين وأيضاً وزير التعليم العالي ووزير العدل، حتى يتم صياغة قانون ينظم انتخاب من تتوفر فيهم الشروط اللي أنا بتكلم عليها ديت، 200، 300، 500، 1000، وهيقعدوا في الأكاديمية هنا 30 شهر، يتم تعليمهم يعني إيه دولة، وإيه مقدرات دولة، وإيه كيفية الحفاظ عليها. والنخبة اللي هتخش دي هيبقى فرصة للشعب المصري أن هو ينتخب ويختار منهم.

أنا بقول أنتم بتقولوا أنت هتعمل إيه؟ إذا كنتوا بتثقوا فيا ومؤمنين أن أنا راجل ممكن أتحمل مسؤولية الحفاظ عليها وعلى مستقبلها، لازم من فضلكم تفكروا في اللي أنا بقول عليه ده ونتحرك أن إحنا نعمله. الأستاذ مصطفى بكري وأنا بتكلم في النقطة دي في أكاديمية الشرطة قال لي لو سمحت ما تتكلمش في الموضوع عشان الدولة، لا أنا لازم أتكلم عن الدولة وأحافظ عليها وأسلمها بفضل الله إن عشت مرفوعة الراية خفاقة قادرة، وبالتالي ما نديهاش لأي حد، مش أي حد يقول كلمتين مترتبين يتفضل يقود الدولة المصرية.

وأنا هذكر بعض الأمثلة، من سنة 1991 تولى المشير حسين طنطاوي الله يرحمه مسؤولية وزارة الدفاع، فكلف من الرئيس الله يرحمه مبارك أن هو يعد مقومات اقتصادية تساعد على مواجهة أي تحدي محتمل للدولة المصرية، واستمر المشير طنطاوي لمدة 22 سنة يعمل على ذلك، والقوات المسلحة كانت بتعاني في الوقت دوت لأن اتعملت خطة كبيرة جداً لترشيد النفقات بما فيها حتى مرتبات الناس كل الناس، وبالتالي كانت ناس ممكن كانت تكون متألمة ويمكن تكون غضبانة ساعتها، لكن الراجل فضل مصر على موقفه على أن هو ينفذ التوجيه اللي تم توجيهه ليه من رئيس الجمهورية، وبعدين تيجي 2011 ويتولى المسؤولية والدولة تحتاج 80 مليار جنيه، 13 مليار دولار، عشان خلاص كان الفلوس كلها خلصوها أثناء فترة الاحتجاجات والاضرابات والاعتصامات والخراب اللي عملوه للدولة اللي أفقدتنا 450 مليار دولار، من فضلكم ما تنسوش الحاجات ديت. وراحوا وهيئة القيادة وأعضاء المجلس العسكري بكل حب تم تقديم المبلغ ده للدولة المصرية ووزارة المالية في مصر تعرف ده، المبلغ ده وهي أحوج ما تكون فيه اللي تم ترشيده زي ما بقول كده من كل شيء ممكن يتم ترشيده، وبعدين هم قعدوا يقولوا الجيش وفاسد وكلام لا يليق والله، وحاولوا أن هم في الفترة ديت أن هم يعملوا وقيعة بين الجيش والشرطة وبين الجيش والشعب.

أنا بحكي النقطة ديت عشان تعرفوا أن المؤسسة دي وكل اللي موجودين فيها ناس شرفاء أفاضل، ما يهمهمش غير بلدهم ووطنهم يبقى بسلام وأمان، وبالتالي الأكاديمية لسه ليها دور تاني أنها تقوم بتجهيز ناس يعرفوا يعني إيه دولة ويحافظوا عليها، لكن مش أي حد يتكلم كلمتين مترتبين نفتكر أن هو يتولى مسؤولية الدولة ديت، لا، عشان ما حدش ياخد الدولة ديت اللي فيها 110 مليون ويروح داخل بيها في الحيط ويضيعها، أنا هتحمل المسؤولية ديت لأن أنا ربنا سبحانه وتعالى يوم القيامة هيقول لي أنت عملت إيه في تجهيز ناس تتولى مسؤولية الدولة من بعدنا. اللجنة دي هتبقى تحط معايير الاختيار، أنا بقول الكلام ده دلوقتي قبل المدة بزي ما بقول كده بأكتر من 40 شهر عشان ما حدش يزايد يقول بيجهز حد مش عارف أهله وقرايبه، لا لا لا ما فيش كلام من ده، الدولة دولة كبيرة قوي ما يتعملش فيها الكلام ده وما يليقش أن يبقى فيها الكلام ده خالص.

يبقى أنا محتاج دعمكم، أنا محتاج دعمكم وأنا بكلم كل المصريين دلوقتي، بتكلم أنا محتاج دعمكم في أن أنا أجهز ناس تقود الدولة ديت مش بس في رئاسة الجمهورية، لا لا في كل التخصصات في الوزارات المختلفة، وزراء ونواب، في المحافظات محافظين ونواب، في المؤسسات ذات الشأن والحيوية، فما ينفعش أن إحنا نقول أن نجيب حد يجرب فيها ويتعلم فيها، ما ينفعش حتى لو كانت وزارات، طيب الناس اللي مثلاً اشتغلت معانا سنوات طويلة، عشان تبقى الأمور واضحة، أتصور أن الشرط ده يعفى منه كل من عمل في الوزارة ست سنين فما فوق، اللي اشتغل ست سنين فيما فوق في الوزارات بقى عنده خبرة تؤهله أن هو يتحمل ما أمكن مسؤولية دولة أو وزارة تانية أو حتى رئاسة وزراء.

أنا حبيت أقول الكلمتين دول ليكم عشان أولاً أقطع الطريق على كل الكلام اللي ما لوش لازمة، وعشان أكد لكم أن في فكرة لتجهيز.. مصر مش عقيمة على أنها تنتج أحسن مني 100 مرة، أحسن مني 100 مرة يقدر ييجي ويتولى المسؤولية طالما أن إحنا نشتغل على إعداد ناس وندربهم ونعلمهم عشان يتحملوا المسؤولية ديت. مرة تانية أنا بقول أنا محتاج دعم الشعب المصري في الفكرة، ولن يتولى المسؤولية طبقاً لنص الدستور اللي أنا قريته ده أي مغرض أو خاين أو مجرم، مش هنسمح أن إحنا ندي بلدنا ناس، أنا بقول كلام والكلام اللي ما بقولوش أكتر، أنا بقول كلام والكلام اللي ما بقولوش أكتر ديت الجزء الأولاني اللي أنا عايز أقول لكم عليه، وأتمنى أن إحنا نديره بشكل كويس جداً، وإحنا في جدارة اللي بنتكلم عليه ده وكفاءة اللي إحنا بنتكلم عليه ده أن إحنا نختار بشكل منصف ومتجرد، وتتحط معايير لا تجامل ولا تحابي أحداً، هدفها الكفاءة والجدارة والقدرة في الاختيار.

أدي واحد، اتنين، البرنامج اللي هيتعمل هنا في الأكاديمية لمدة 30 شهر، أنا بتكلم في أكتر من 7500 ساعة، البرنامج مهما كانت تكلفته القوات المسلحة هتتحمل تكلفته في إطار دورها للحفاظ على الدولة المصرية، يبقوا 400، يبقوا 500، يبقوا 600، الفرد يتكلف 3، 4، 5 مليون في السنة، هندفعهم، بس هنبقى في الآخر بنقول للمصريين في مجموعة إحنا مش هنحد مش هنمنع حد، بس المجموعة دي ممكن تأخدوا منها مين يتولى المسؤولية في الدولة المصرية.

هيبقى في اختبارات، بالإضافة للكلام اللي أنا بقوله ده للجنة اللي أنا بقولها ديت، هيبقى في اختبارات القبول هنا، بنتكلم على ناس من الـ 40 للـ 50 سنة، من الـ 40 وبين الـ 50، وأرجو أن الكلام اللي ممكن يتقال يعني ويبقى شكله جميل في طرح أي حاجة في المرحلة اللي إحنا فيها ديت نتوقف عنه. أي كلام تسمعوه تاني، أنا التجربة بتاعتي تجربة كبيرة قوي في الحكاية، التجربة مش من 2011 ده من قبل كده بكتير قوي صدقوني، وبالتالي ما تخلوش اللي تم إنجازه بفضل من الله والتضحيات اللي تمت في 2013 والارهاب اللي إحنا سقط فيه شهداء ومصابين قد كده والأموال الكبيرة اللي خسرت أو اللي خسرناها يعني ما تخلوش الكلام ده ممكن يتكرر مرة تانية.

"...ما تخلوش اللي تم انجازه بفضل من الله والتضحيات اللي تمت في 2013 والارهاب اللي احنا سقط فيه شهداء ومصابين قد كده والاموال الكبيره اللي خسرت أو اللي خسرناها يعني، ما تخلوش الكلام ده ممكن يتكرر مره ثانيه.

واسمحوا لي اقول لكم على نقطه مهمه قوي اختم بيها الكلام ده، في لما حصلت الاحداث بتاعه 2011، زي ما قلت كده الدوله جت على الأرض، الاحتياطي كله، والاقتصاد انكش، ولا بقى في وقود ولا في أي حاجه. لما جت 2013 واتحركنا التحرك ده انا بقوله دلوقتي عشان تسمعوه، تسمعوه كويس ومن فضلكم كل كلمه بقولها لكم راجعوا اللي يفتكر الكلام ده، راجعوا كلامي كويس، انتم عارفين لو ما كانش في 13 أشقائنا في الخليج، أشقائنا في الخليج وقفوا جنب مصر، هقول ايه اللي حصل، سفن البترول والغاز والبوتاجاز والقمح كانت بتيجي من غير حساب، بتيجي من غير حساب. طب لو ما كانش حد عمل كده، انا مش عارف كانت الدوله المصريه هتعمل ايه؟

انا بكلمكم واحد عشان ده ما يتكررش ثاني، اثنين عشان نعترف بالجميل، ثلاثه عشان نعرف ان النجاح ما كانش ان احنا مش انا، لا ده ربنا سبحانه وتعالى حماكم، وانا لن استحي ولن اتحرج ان انا اقدم الشكر والتقدير لاشقائنا في الخليج المملكه العربيه السعوديه، دوله الامارات، الكويت.

واسمحوا لي ان انا اطلب من القوات المسلحه ومن في اليوم اللي احنا موجودين فيه ده ان احنا نقدم تحيه عسكرية لهم... (26:38-27:26 قام الرئيس بطلب التحية العسكرية لأشقاء مصر في الخليج).

انا بقول الكلام ده عشان المصريين عشان الناس اللي بتتكلم على مواقع التواصل وتنسى وساعات تسيء وتتكلم كلام ما يلاقش ابداً ما تنسوش، ما تنسوش ابداً الكلام اللي انا بقوله دوت لأن ده لو ما كانش حدث في الوقت دوت انا بقول لكم انا ما كنتش عارف الدوله دي كانت هتعيش ازاي، هجيب منين يعني؟ كل واحد هيبقى في بيته عايز يفطر ويتغدى ويعيش، عايز يركب عربيته ويلاقي الوقود بتاعها، طب كنا هنجيب منين ومافيش فلوس؟ الاحتياطي كله خلص في السنه ونص دول، خلص كله والسياحة وقفت وما بقى فيش موارد. وحتى القوات المسلحه بالمبلغ اللي انا اتكلمت عليه ده كان بعد ما تم تسليم السلطه للرئيس مرسي الله يرحمه، فطلب 2 مليار دولار عشان يجيب وقود للدوله، كان اللواء محمود نصر الله يرحمه، والمشير طنطاوي والفريق سامي عنان ادوا له 2 مليار يومين تلاته وقال هاتوا اتنين كمان اكننا احنا بنطبع الفلوس يعني، ما كانش فيه خلاص ما كانش فيه.

فانا بقول الكلام ده دلوقتي لأن لن ننسى ابداً ابداً لاشقائنا في الخليج ده، وانا يمكن قلت كلام في اكاديميه الشرطه على ان احنا نقف بقوه ودعم كامل من اجل حمايه اراضي اشقائنا في الخليج والدفاع عننا، نقف بقوه. انا بس عايز اقول للدنيا كلها احنا ما بندورش على دور نعمله لكن مش معقول ابداً ان احنا نسمع ان المملكه العربيه السعوديه يعني يتم المساس بها او بامنها او باستقرارها، وانا بقول وبوجه رسالتي للجميع يعني للجميع في الخليج لايقاف الحرب اللي موجوده ديت. ولكن بغض النظر عن النداء ده او الامل اللي انا بتمناه من الله سبحانه وتعالى لاطفاء نار الاقتتال ده هيحصل او ما يحصلش، مصر طبقا لتوجيهات جلاله الملك سلمان وتوجيهات ولي العهد محمد بن سلمان هننفذ اي اجراء لحمايتكم والدفاع عنكم.

وانا عارف ان الموضوع ده بيتطلب من البرلمان من البرلمان المصري تصديق وارجو ان هم يعني ينعقد البرلمان في جلسه طارئه حتى يعطينا هذا التفويض إذا طلب منا ذلك، يعني انا بتكلم مش عشان نحارب حد او نهاجم حد، احنا بنتكلم للدفاع فقط.

اطلت عليكم، الموضوعين اللي انا اتكلمت فيهم دول انا بتصور ان هم موضوعين كنت محتاج ان انا اكلمكم بشكل مباشر واطلب دعمكم فيهم الاثنين: الاولاني من فضلكم ساعدوني على ان انا اجهز كوادر تقود الدوله ديت مش دلوقتي بس ومش ال 10 سنين اللي جايين بس ده هنفضل نعمل الاجراء ده على طول، هنعتمد على شبابنا والخريجين اللي متعلمين تعليم جيد في كل التخصصات في درجات الماجستير والدكتوراه من مصر او من خارج مصر ونقعد نكمل هنا معاهم نعرفهم يعني ايه دوله، لأن في كتير من الناس ما تعرفش يعني ايه دوله وان كل اجراء بيتعمل عشان رغيف العيش يجي مصر ده قصه كبيره قوي بتقوم بها وزارات وهيئات وجهات لما تتعثر المنظومه ديت الناس ما تلاقيش حاجه تاكلها.

طولت عليكم، كل سنه وانتم طيبين بمناسبه العيد ال 56 لاكتوبر، ومش هنسى ابداً ان انا اوجه التحيه لكل القاده اللي انا شفت اللي موجودين في المنصه، من اول سياده الفريق مجدي حتاته اهلا وسهلا بيك وكل القاده من غير ما اذكر اسمائك اهلا وسهلا بيكم شرفتونا، شكرا جزيلا والسلام عليكم ورحمه الله».

منة حسام

منة حسام

صحفية مصرية تهتم بالفن والسينما والمنوعات، درست الإعلام بجامعة حلوان.