كيم جونغ أون
هل رئيس كوريا مات؟.. حقيقة وفاة كيم جونغ أون
تزايدت التساؤلات بشأن الحالة الصحية لزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، بعد تداول تقارير إعلامية ومنشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تزعم تعرضه لوعكة صحية حادة ووفاته، وسط غياب تأكيدات رسمية تدعم هذه الأنباء.
وتضمنت المزاعم المتداولة حديثا ادعاءات بشأن نقل كيم جونغ أون إلى مستشفى في العاصمة الصينية بكين، بعد تعرضه لنزيف دماغي، إلى جانب مزاعم عن وفاته وإعادة جثمانه سرا إلى كوريا الشمالية، وهي معلومات لم تثبت صحتها بأدلة مستقلة.
حقيقة وفاة كيم جونغ أون
لم تتوافر تأكيدات رسمية موثوقة تثبت وفاة زعيم كوريا الشمالية، كما لم يصدر إعلان رسمي من السلطات في بيونغ يانغ أو بكين يؤكد صحة الأنباء المتداولة بشأن تدهور حالته الصحية أو نقله إلى أحد المستشفيات الصينية.
وتداولت بعض الحسابات والمنصات الإعلامية مزاعم بشأن وفاة كيم جونغ أون، ونسبت هذه الادعاءات إلى ناشط صيني معارض يقيم في الولايات المتحدة، من دون تقديم أدلة مستقلة كافية تثبت صحتها.
كما تضمنت المنشورات المتداولة ادعاءات بشأن إرسال الصين آلاف الجنود إلى كوريا الشمالية لترتيب انتقال السلطة إلى ابنة الزعيم الكوري الشمالي، كيم جو آيه، وهي مزاعم لم يصدر ما يؤكدها رسميا.
آخر ظهور علني لزعيم كوريا الشمالية
تتكرر التكهنات بشأن صحة كيم جونغ أون منذ سنوات، خاصة خلال فترات غيابه عن الظهور العلني، إذ سبق أن انتشرت شائعات بشأن وفاته في أبريل 2020، قبل ظهوره مجددا في مناسبة رسمية.
وتظل المعلومات المتعلقة بالحالة الصحية للزعيم الكوري الشمالي محدودة، في ظل طبيعة النظام السياسي في البلاد وندرة التفاصيل الرسمية المتعلقة بصحته.