الطباعة

الطباعة


تصاميم الطباعة عند جميع الشعوب متشابهة.. صواب أم خطأ؟

ظهرت الطباعة منذ القدم على شكل إعادة نسخ الكلمات والزخارف على الورق، بالإضافة إلى النسخ بطريقة ميكانيكية، حيث تتنوع أساليب الطباعة من شعب لآخر.

تاريخ وتطور أساليب الطباعة عبر الحضارات

تتنوع أساليب الطباعة وتصاميمها بين مختلف المجتمعات حول العالم وفق خصائصها الثقافية والفنية، حيث تعد العبارة القائلة إن تصاميم الطباعة عند جميع الشعوب متشابهة عبارة خاطئة تماما بحسب المعايير التاريخية والفنية المعتمدة.

ظهرت تقنيات الطباعة منذ الحضارات القديمة على هيئة أختام تُستخدم لمهور الرسائل الملكية، حيث عرفتها مناطق في سوريا والعراق منذ خمسة آلاف سنة قبل الميلاد، قبل أن يبتكر الصينيون الطباعة على الورق عقب اختراعه في القرن الأول الميلادي، وتلا ذلك استخدام قوالب خشبية لطباعة الكتب والزخارف على المنسوجات ثم ظهور تقنية تجميع الحروف وآلات الطباعة الميكانيكية في منتصف القرن الخامس عشر.

وتختلف تصاميم الطباعة وتتعدد مجالاتها بين طباعة الصحف والمجلات، والكتب، والكتالوجات، وبطاقات المعايدة، وتصاميم التعبئة والتغليف، إضافة إلى المنسوجات والملابس، إذ تتأثر هذه التصاميم بالثقافات والتاريخ والتقاليد والمعتقدات المحلية لكل شعب.

وتتنقل تقنيات الطباعة بين أربعة أنواع رئيسية تشمل الطباعة البارزة التي تعتمد على صناعة حروف وصور بارزة من المعدن أو البلاستيك وتزويدها بالحبر للضغط على السطح المراد الطباعة عليه، والطباعة الغائرة التي تقوم على حفر النصوص والصور على أسطوانات نحاسية، فضلا عن الطباعة المستوية للتعامل مع الأسطح الخاصة.

وتؤكد الشواهد التاريخية والفنية أن أساليب الطباعة وتطبيقاتها تتنوع وتختلف بين الشعوب بناء على هويتها وتطورها الإبداعي عبر العصور، مما ينفي وجود تشابه مطلق في تصاميمها الفنية حول العالم.

 

حفصة مدحت

حفصة مدحت

صحفية مصرية حاصلة على كلية الآداب قسم الإعلام من جامعة حلوان وتقيم في محافظة القاهرة