هل يتعارض تطعيم الحصبة مع علاج السعار؟.. الصحة توضح رسميا للمواطنين
نفت وزارة الصحة والسكان وجود أي تضارب طبي خطير يمنع تلقي لقاح الحصبة للأطفال الذين خضعوا مسبقاً لجرعات علاج داء السعار بمختلف المستشفيات الحكومية بمصر.
حقيقة تعارض تطعيم الحصبة مع علاج السعار
حيث أوضح المتحدث الرسمي باسم الوزارة الدكتور حسام عبد الغفار حقيقة التفسيرات المروجة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكداً أنها غير دقيقة وتخالف القواعد الطبية العالمية.
تُجرى التوضيحات العاجلة لطمأنة المواطنين وحماية التلاميذ بالمدارس، في إطار خطة الوزارة المستمرة لرصد الشائعات وتوفير البيانات الصحيحة والموثوقة من مصادرها الرسمية بالثانية طوال العام .
حيث أكدت الهيئة أن الجداول المنتشرة تخص الفترات البينية للأجسام المضادة الجاهزة ومصل السعار، وليس لها أي علاقة بوجود خطورة على حياة الأطفال المتقدمين للتطعيم.
يجيب المتحدث الرسمي عن سؤال هل يتعارض تطعيم الحصبة مع علاج السعار بالتأكيد على أمان وفعالية اللقاحات، التي تمثل حائط الصد الأول لحماية الأبناء من الأمراض .
وينتظر المتابعون هذه الإرشادات الرسمية الموثقة لتنظيم مواعيد التطعيمات المدرسية بوضوح، بما يتوافق تماماً مع الضوابط العلمية المعتمدة بوزارة الصحة والسكان طوال الفترة الحالية .
يتناول البيان توضيح طبيعة مصل السعار البشري المخصص لعلاج حالات العقر الشديدة، والذي يتم حسابه بدقة بناءً على وزن الطفل بوحدات دولية محددة لكل كيلوجرام .
حيث يسبب هذا المصل ضعفاً مؤقتاً في مستوى استجابة الجسم لتطعيم الحصبة دون إلحاق أي ضرر بصحته، مما يستلزم تأجيل الجرعة فقط لضمان الفعالية القصوى .
طالبت وزارة الصحة أولياء الأمور بضرورة إبلاغ طبيب المدرسة في حال تلقي الطفل مصل السعار أو أي مستند طبي، ليتسنى للفريق تحديد التوقيت الصحيح والآمن .
وذلك من أجل توفير التغطية الصحية المتكاملة لكافة الطلاب بجميع المحافظات، وتشدد الوزارة على المواطنين بضرورة استقاء المعلومات من القنوات الرسمية أو عبر الخط الساخن 105.