أصوات انفجارات تهز حدائق الأهرام وأكتوبر.. ماذا قال السكان؟

أصوات انفجارات تهز حدائق الأهرام وأكتوبر.. ماذا قال السكان؟

أثارت أصوات قوية ومتتالية حالة من القلق والتساؤلات بين سكان مناطق حدائق الأهرام ومدينة السادس من أكتوبر وحدائق أكتوبر، بعدما تحدث عدد من الأهالي عن سماع دوي يشبه الانفجارات، تزامنا مع تعليقات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تشير إلى اهتزاز النوافذ والأبواب في بعض المنازل.

سكان حدائق الأهرام وأكتوبر يتساءلون عن مصدر الأصوات

تداول مستخدمون في مجموعة خاصة بسكان حدائق الأهرام تساؤلات بشأن مصدر الأصوات، فيما اختلفت التعليقات بين من أكد سماع الدوي أكثر من مرة، ومن لم يسمع شيئًا، وآخرين رجحوا أن تكون الأصوات ناتجة عن الرعد أو أعمال إنشائية في المناطق المحيطة.

وكتب أحد المستخدمين تعليقًا يعبر فيه عن استغرابه من عدم سماع الأصوات، قائلًا: «امال انا مسمعتش حاجه ليه».

وفي المقابل، تحدث آخرون عن قوة الصوت وتأثيره داخل المنازل، إذ كتب محمد أحمد: «الصوت مرعب ده العماره اتهزت ربنا يسترها وينجينا»، بينما علقت فيفي الحضري: «فعلا صوت جامد».

وأثار تكرار الأصوات تساؤلات بين السكان، إذ كتب أحد المستخدمين: «٣ مرات حصل مانعرفش ايه ده»، فيما قالت إنجي عاصم: «٣ ورا بعض».

كما كتبت مروة العايدي: «اه جامد اووووى صحانى من النوم الشبابيك والأبواب كلها اتهزت جامد اوى وكذا مرة»، فيما علقت إحدى المشاركات: «البابان اترزعت».

وتحدثت تعليقات أخرى عن سماع الأصوات في مناطق مختلفة، إذ كتبت أميرة حلمي: «اه بشع في دريم»، وردت إيمان كنعاني: «اه فى دريم صعب قوى».

كما قالت مروة إبراهيم إنها سمعت الصوت في حدائق أكتوبر، بينما كتبت إحدى المشاركات: «اه 3 مرات ورا بعض صوت انفجار جامد اوي».

كما سبق أن شهدت مناطق أكتوبر والشيخ زايد وحدائق الأهرام وقائع مشابهة أثارت تساؤلات السكان.

كما تناولت تقارير صحفية في 28 سبتمبر واقعة سابقة لسماع أصوات قوية في مناطق أكتوبر والشيخ زايد وحدائق الأهرام، ونقلت تفسيرًا يربطها بأعمال المحاجر في المناطق المحيطة. 

 

لكن وجود وقائع سابقة لا يكفي وحده لتأكيد أن الأصوات التي تحدث عنها السكان في المنشورات المتداولة حاليًا لها السبب نفسه. ولم يتسن التحقق من صدور بيان رسمي حديث يحدد مصدر الأصوات الحالية، كما لم يتوافر ما يؤكد ارتباطها بهزة أرضية أو أعمال إنشائية بعينها.

حقيقة ما حدث في حدائق الأهرام

حتى التحقق من المعلومات المتاحة، لا يمكن الجزم بسبب الأصوات التي وصفها السكان بأنها تشبه الانفجارات، كما لا يصح تأكيد عدم وقوع أضرار أو نفي وجود حادث من دون معلومات موثوقة وحديثة من الجهات المختصة.

ويظل تحديد مصدر الدوي مرتبطًا بصدور توضيح من الجهات المعنية، بدلًا من الاعتماد على التعليقات المتداولة أو التفسيرات غير الموثقة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ومع تكرار التساؤلات بين سكان المناطق المختلفة، ينتظر الأهالي معلومات مؤكدة تفسر طبيعة الأصوات وأسبابها، خاصة بعد حديث بعضهم عن تكرارها والشعور باهتزاز النوافذ والأبواب.

نورا ممدوح

نورا ممدوح

إعلامية وصحفية مصرية خريجة كلية الإعلام جامعة القاهرة بتقدير عام امتياز، خبرة في التقديم الإذاعي والإخراج والتصوير والتسويق الالكتروني بالإضافة إلى الكتابة الصحفية، مهتمة بالتاريخ والفن وصناعة المحتوى