مؤسس الدولة السعودية الثانية
مؤسس الدولة السعودية الثانية هو الإمام: فيصل بن تركي، تركي بن عبدالله سعود بن فيصل، عبدالله بن فيصل
بعد سقوط الدولة السعودية الأولى ساد الاضطراب وانعدم الأمن وعادت النزاعات بين القبائل وعاش المجتمع حالة من انعدام الاستقرار وتدهور الحياة الاقتصادية، بسبب عدم وجود دولة مركزية توفر الامن والاستقرار.
من هو مؤسس الدولة السعودية الثانية ؟
تستعيد الدولة السعودية الثانية مكانتها البارزة بعد صراعات الجزيرة العربية عقب سقوط الدرعية، إذ ارتبط تأسيسها بالنجاح الذي حققه الإمام تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود عام 1240 هجري الموافق 1824 ميلادي، حيث استرد الأقاليم واتخذ من الرياض عاصمة جديدة للبلاد بدل الدرعية.
ويوضح السجل التاريخي المتصل بظروف الدولة السعودية الثانية أن القيادة الفعليه للمرحلة تعود للإمام تركي بن عبد الله المولود في الدرعية عام 1769 ميلادي، والذي تمكن من توحيد الأنصار وطرد الحاميات العثمانية لإعادة بناء الكيان السياسي وتأمين كافة النواحي التي دخلت تحت نفوذه.
وشهدت الفترة التي أعقبت انهيار الحكم الأول حالة عارمة من الاضطراب وانعدام الاستقرار وتدهور الحياة الاقتصادية نتيجة غياب السلطة المركزية، غير أن الدولة السعودية الثانية أعادت فرض الأمن والنظام المالي والإداري فور قيامها، مستندة إلى ذات الركائز التي قامت عليها الدولة الأولى من حيث تطبيق الشريعة الإسلامية ومراعاة مبادئ الشورى.
واعتمدت الدولة السعودية الثانية على نظام حكم يتولاه الإمام باعتباره القائد الأعلى للجيش وصاحب السلطات التنفيذية والسياسية والدينية، مع اعتماد نظام ولاية العهد الوراثي الذي أتاح لنواب الأئمة إدارة أمور الدولة وقيادة الغزوات في حالات غياب الحاكم، حيث تعاقب على الحكم بعد التأسيس الأئمة فيصل بن تركي ثم عبد الله بن فيصل وعبد الرحمن بن فيصل.